الرئيسية / أخبار محلية / سياسة / حملة على قائد الجيش.. هل يُقال هيكل؟

حملة على قائد الجيش.. هل يُقال هيكل؟



جاء في صحيفة البناء:

وكانت الحملة اشتدت على قائد الجيش العماد رودولف هيكل من نواب وشخصيات سياسية وجهات خارجية داعية الى إقالته لرفضه تطبيق قرارات الحكومة ضد حزب الله، في مخطط لإشعال فتنة أهلية داخلية تريدها “إسرائيل” لإشغال حزب الله وإنهاكه من جهة ولدفع الدولة اللبنانية الى تطبيق قراراتها بالقوة من جهة ثانية، وفق ما تشير أوساط سياسية لـ”البناء” والتي ردت هذا الهجوم على قائد الجيش لرفضه نشر وحدات الجيش لملاحقة عناصر حزب الله والمقاومة في ظل الاحتلال والعدوان الإسرائيلي.

وبعد الدعم الذي تلقاه قائد الجيش من رئيس الجمهورية دخل رئيس مجلس النواب نبيه بري على خط دعم الجيش، بقوله في حديث صحافي: “لا أحد يفكر في المسّ بالجيش من الجندي إلى القائد رودولف هيكل”.

وأفادت «أكسيوس» عن مصادر بأنّ “قائد الجيش العماد رودولف هيكل قاوم ضغط الحكومة ورفض نشر القوات ضد حزب الله بينما تستمرّ الاشتباكات الفعلية، وموقفه زاد التوتر مع رئيس الحكومة وجلب ضغطاً من كلّ من الديمقراطيين والجمهوريين في واشنطن على الرئيس جوزاف عون لإقالته”.

وعلمت “البناء” أن التوتر يسود العلاقة بين رئيس الحكومة نواف سلام وبين قائد الجيش العماد رودولف هيكل بعد السجال الذي دار بينهما في جلسة مجلس الوزراء مطلع الشهر الحالي قبل اتخاذ القرارات ضد حزب الله، إلا أن وزير الدفاع ميشال منسى دخل على خط رأب الصدع بينهما، واصطحب القائد إلى السراي الحكومي، حيث عرضا مع سلام التطورات الامنية.

شاهد أيضاً

📰عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم السبت 07/03/2026

النهار -الحرب الإسرائيلية بلا هوادة .. والوساطة اليتيمة متعثرةالديار-حرب الإرادات الكبرى في الشرق الأوسط-230 شهيداً …