الرئيسية / أخبار محلية / الحرب تضرب لقمة اللبنانيين… وزير الزراعة يحذّر…

الحرب تضرب لقمة اللبنانيين… وزير الزراعة يحذّر…


أكد وزير الزراعة نزار هاني، أن “نحو 20% من الإنتاج الزراعي العام بات مهددًا، ولا سيما ما يتعلق بالحمضيات، إذ إن 70% من إنتاجها يتركّز في الجنوب، وكذلك الموز، حيث يُنتج 90% منه في الجنوب، أما بالنسبة إلى الخط الساحلي، حيث بقية الإنتاج، فثمة تعثر وعدم انتظام بسبب الحرب، ولهذا نشهد تقلبًا في الأسعار صعودًا وهبوطًا تبعًا لتوفر المنتجات، نتيجة الوضع الأمني، سواء في ما يتعلق بعمليات القطاف أو بنقل الإنتاج من الجنوب إلى الأسواق اللبنانية، لا سيما بعد تهديد الشاحنات الأسبوع الماضي، إضافة إلى تدمير الجسور بين جنوب وشمال الليطاني”.




وأضاف هاني، في حديثٍ لـ”الأنباء الكويتية”: “الخطر الأكبر يطال الثروة الحيوانية والنحالين، وتبذل الوزارة في هذا الإطار جهودًا كبيرة بالتعاون مع الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل، لإيصال الدعم إلى مزارع الأبقار والمواشي، من خلال تحويلات مالية مباشرة إلى أصحابها عبر شركات تحويل الأموال لشراء العلف، وكذلك دعم النحالين، وهم بالعشرات في الجنوب، للاستفادة من مواسم زهر الليمون والحمضيات في مختلف المناطق، ولا سيما جبل لبنان وراشيا وحاصبيا، إذ تتركز الحاجات الأساسية حاليًا في دعم الثروة الحيوانية والنحل”.



وتابع: “لا تزال بعض القطاعات الزراعية في وضع آمن نسبيًا، مثل سهل عكار، الذي يؤمّن نحو 30% إضافية من إنتاج الحمضيات، إلى جانب الخضار والبطاطا وسائر المحاصيل، ما يساهم في تعويض جزء من الخسائر، وقد بدأت المواسم الإنتاجية في عكار فعليًا، وتم توجيه إنتاجها إلى الأسواق”.



وبحسب وزارة الزراعة، فقد سُجّل أكثر من 17000 مزارع متضرر، بينهم نسبة كبيرة اضطرت إلى النزوح، إذ نزح 76.7% من المزارعين من مناطقهم، فيما لا يزال 23.3% فقط في قراهم، ونحو 2000 مزارع لا يزالون في مناطق خطرة. كما أن عددًا كبيرًا من المزارعين بات غير قادر على الوصول إلى أراضيه، ما أدى إلى توقف الإنتاج وترك مساحات زراعية واسعة من دون استثمار.

شاهد أيضاً

بلدية الشويفات: التعدّي على الدفاع المدني خطّ أحمر وهيبة الدولة لن تُمسّ

تُدين بلدية مدينة الشويفات، بأشدّ العبارات وأقساها، التعدّي السافر والمرفوض الذي استهدف فريق الدفاع المدني …