
كشفت اوساط سياسية مطلعة، ان رئيس مجلس النواب نبيه بري يزداد اقتناعا، انه لا سبيل للضغط على حكومة الاحتلال لوقف اعتداءاتها اولا، والانسحاب من الجنوب ثانيا، الا من خلال مسار «اسلام اباد» بعد ان تاكد الجميع للمرة الالف ان الاميركيين ليسوا وسيطا نزيها، وليسوا معنيين الا بمصالح «اسرائيل»، والا ما هو تفسير استمرار عمليات القتل والتدمير بغطاء اميركي، بعد ساعات من التسريبات التي تحدثت عن طلب الرئيس دونالد ترامب من نتانياهو التوقف عن فعل ذلك، ليس رحمة باللبنانيين، وانما خوفا على صورة «اسرائيل»، وعلى الرغم من ذلك لم يلتزم. وقد جددت طهران في هذا السياق، عبر اتصال وزير خارجيتها عباس عرقجي التزامها بشمول الملف اللبناني اي اتفاق مفترض مع واشنطن، وابلغ بري مجددا انه ليس ملفا ثانويا،ويحتل الاولوية لدى المفاوض الايراني. وقد اطلع بري عراقجي على الاوضاع الامنية جنوبا، ووعد ببذل ما يلزم في هذا السياق، علما ان وزير الخارجية الايراني شدد على ان بلاده منفتحة على المسار الدبلوماسي، لكنها تستعد ايضا لأسوأ الاحتمالات.
ابراهيم ناصر الدين – الديار
شاهد أيضاً
المأزق مشترك بين واشنطن وطهران!
عبد الهادي محفوظ«أحمل معي صورة طفل لبناني في الحرب، كان ينتظرني عندما زرت لبنان، حاملا …
رصد نيوز