
في بيان رسمي صادر بتاريخ 8 أيار 2026 عن المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت، والمتعلق بالمفاوضات المرتقبة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية يومي 14 و15 أيار، بدا واضحًا أنّ واشنطن لا تتعامل مع الملف اللبناني من زاوية وقف التصعيد فقط، بل من زاوية إعادة صياغة المشهد الأمني والسيادي بالكامل.
البيان الأميركي ربط بشكل مباشر بين تحقيق “السلام الشامل” وبين “الاستعادة الكاملة لسلطة الدولة اللبنانية” و”النزع الكامل لسلاح حزب الله”، الذي وصفه البيان بأنه “منظمة إرهابية أجنبية مصنّفة من قبل الولايات المتحدة”. اللافت أن هذه المقاربة تتقاطع إلى حد بعيد مع الخطاب الرسمي اللبناني الذي تصاعد خلال المرحلة الأخيرة حول ضرورة حصر القرار الأمني والعسكري بيد الدولة وتعزيز سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية.
كما يعكس الحديث عن “ترتيبات أمنية دائمة” و”ضمان أمن إسرائيل” مقابل “سيادة وإعادة إعمار للبنان”، وجود مسار سياسي – أمني أوسع يجري العمل عليه إقليميًا ودوليًا، يتجاوز مسألة الحدود الجنوبية نحو إعادة ترتيب موازين القوة داخل لبنان نفسه.
وبحسب أجواء البيان، فإن المفاوضات المقبلة لا تبدو تقنية أو حدودية فحسب، بل أقرب إلى محاولة تأسيس مرحلة جديدة في لبنان، عنوانها تثبيت سلطة الدولة ضمن رؤية أميركية تعتبر أن أي استقرار طويل الأمد يمر عبر معالجة ملف سلاح حزب الله بشكل مباشر.
الرئيسية / أخبار دولية / بيان أميركي: لبنان الرسمي يلتقي مع واشنطن باعتبار حزب الله “منظمة إرهابية” والدفع نحو ترتيبات أمنية جديدة
شاهد أيضاً
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 9 أيار 2026
مقدمة تلفزيون “أل.بي.سي”جيل بعد جيل، خبر اللبنانيون ما يُسمى “لعنة الجغرافيا”، وهي وَضعت بلدَهم بين …
رصد نيوز