
قال تامير هيمان، مدير معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي والرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية، إن إسرائيل أنهت الحرب في وضع أسوأ مما كانت عليه قبل اندلاعها، رغم تحقيقها نجاحات عسكرية، معتبرًا أنها لم تحقق الهدف الاستراتيجي النهائي.
وأوضح هيمان أن إيران لا تزال تحتفظ بالنظام السياسي نفسه، وبجزء من قدراتها النووية والعسكرية، مع إمكانية إعادة بناء قدراتها مستقبلًا، مشيرًا إلى أن إسرائيل كانت شريكًا كاملًا في القتال لكنها لم تكن شريكًا كاملًا في تحديد شروط إنهاء الحرب.
ولفت إلى وجود فجوة بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، خصوصًا في ملف إنهاء الحرب، معتبرًا أن واشنطن وطهران صاغتا التفاهمات النهائية بصورة شبه ثنائية بينما بقيت إسرائيل خارج عملية صنع القرار السياسي.
وأشار هيمان إلى أن لبنان يمثل مصدر القلق الأكبر، وأن الغموض الذي يحيط بالبند اللبناني في مذكرة التفاهم قد يجعل الساحة اللبنانية نقطة الاحتكاك الأساسية بين إسرائيل وإدارة ترامب خلال المرحلة المقبلة.
رصد نيوز