الرئيسية / أخبار محلية / سياسة / 📰عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الجمعة 03/07/2026

📰عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الجمعة 03/07/2026


النهار

-أميركا 250 سنة

-لبنان.. الشيباني يدشّن إطلالة “سوريا الجديدة”

-فهيم في عدد جديد اليوم مع “النهار”

-مونديال 2026 بُعيد صياغة معارك الميركاتو

الديار

-زيارة الشيباني: انفتاح سوري شامل على لبنان

-طمأنة من بعبدا وانفتاح على «الثنائي» ودعوة لمواجهة التحديات

-قواعد الاشتباك تتبدل… معركة المؤسسات تتقدّم على الشارع؟

هل يعود النفط إلى الواجهة؟…

الأخبار

-1000 يوم قتل بلا حسم

-الشيباني حاملاً رسالة الشرع: لا نية لنا بالدخول العسكري

-سوريا تعود إلى لبنان: تناقض سعودي – تركي في تفسير طلبات ترامب من الشرع بشـأن حزب الله

الشرق

-نظام الملالي أكذب نظام في العالم!!!

-سوريا الجديدة في لبنان…تعاطٍ مع كل الافرقاء ومن دولة لدولة

نداء الوطن

-مجلس الوزراء يقرّ إنشاء اللجنة العليا اللبنانية – السورية المشتركة

-زيارة الشيباني… سوريا الجديدة تفتح صفحة لبنان من بوابة الدولة

-رسالة الشيباني: الطائف وتفكيك “حلف الأقليات”

-امشوا خلف جوزاف عون

اللواء

-التوقيع على إنشاء اللجنة العليا وتبديد المخاوف وإنهاء القطيعة مع بري

-ملامسة باردة الإتفاق الإطار في مجلس الوزراء.. والاحتلال يسحب لواء القتل وقوات دولية لمؤازرة الجيش

الجمهورية

-صفحة لبنانية سورية جديدة

-عون للشيباني: نريد علاقات أخوية مع سوريا

البناء

-التفاوض بين طهران وواشنطن: حلول مؤقتة واستمرار الحوار وخفض التصعيد | إيران تستعد لوداع «الإمام الشهيد»… وتعيد تثبيت لبنان في طليعة بنود مذكرة التفاهم | الشيباني يزور بري… ومنفتح للقاء حزب الله… ويحذّر من التسرع في المفاوضات!

ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم

الأنباء الكويتية

-رئيس الجمهورية: زيارة وزير الخارجية السوري تزيل مخاوف البعض من نية التدخل في لبنان

-يوم لبناني طويل للشيباني.. تشكيل لجنة عليا مشتركة ودعوة رسمية لعون من الشرع لزيارة دمشق

-عون لمبعوث أممي: على المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل لتطبق «صيغة الإطار»

الراي الكويتية

-لبنان وسوريا… تكريس قلْب الصفحة

-الانتخابات الإسرائيلية تقترب… ونتنياهو يصعّد حربه ضد الحقيقة

الجريدة الكويتية

-الشيباني من بيروت: منفتحون على لقاء حزب الله

الشرق الأوسط

-تشييع خامنئي يوقف المحادثات… وطهران تحذر واشنطن وتل أبيب من شن هجمات

أسرار الصحف الصادره اليوم الجمعه 03/07/2026

النهار

■قال وزیر سابق انه لولا تدخل الجمهورية جوزف عون شخصيا شار بعض بنود اتفاق الاطار مع اسرائيل خصوصا في ما يتعلق بتعليق وليس الغاء مقاضاة اسرائيل لظلت الافكار المغلوطة عالقة في أذهان المواطنين وفق ما يريد لها البعض.

■على رغم توقف الحرب من دون دليل أكيد على انتهائها، فإن مصير المدارس والمؤسسات الرعائية لا يزال مجهولاً بالنسبة للعام الدراسي المقبل اذ لن تجرؤ ادارات كثيرة على الاستثمار في الترميم او اعادة البناء قبل ايلول المقبل ما يعرض السنة الدراسية المقبلة لخطر البدء في الموعد المحدد.

■تتمهل بعض الجهات الرسمية البدء بالإعمار وترميم البنى التحتية الضرورية، بعد تأجيل الدخول التجريبي للجيش اللبناني إلى الجنوب، اذ تبرز مخاوف من الشروع في البناء، ومن ثم عودة الحرب ما يجعل عودة الاهالي متعثرة.

■في ظل الكلام عن الأمنية، اعلنت قوى الامن الداخلي ان الحملة أسفرت حتى تاريخه حجز 880 دراجة آلية و 58 سيارة مخالفة، وتنظيم 4528 محضر مخالفة، وذلك خلال فترة اسبوع.

نداء الوطن

■تؤكد مصادر عليمة أن “خلية سويسرا” التي يراهن عليها الفصيل الإيراني في لبنان غير ذات جدوى، وأن المنطقتين التجريبيتين، عند بدء تنفيذهما، ستكونان تحت مظلة “مجموعة التنسيق العسكري من أجل لبنان” (MCG4L)، وعبر بروتوكول عسكري يحمل اسم “CVHB”، وهو اختصار لمراحل عملية متدرجة Clear, Verify, Hold, Build.

■لوحظ غياب رئيس “التيار” جبران باسيل عن لائحة لقاءات أسعد الشيباني، وهو ما عزته أوساط متابعة إلى إرث علاقة باسيل بالنظام السوري السابق، وإلى أنه لا يزال يُصنَّف ضمن المنطقة الرمادية القريبة من “الممانعة”.

■يستعد تحالف يضم بنوكًا خليجية و”جي بي مورغان” (JPMorgan) لترتيب قرض بقيمة 7 مليارات دولار لمصلحة سوريا، وذلك للمساعدة في تمويل جهود إعادة الإعمار التي تقودها مجموعة “معتز ومحمد الخياط” (Al-Khayyat Brothers) وشركة “يو سي سي القابضة” (UCC Holding).

اللواء

■تهتم دوائر أجنبية بالشخصيات اللبنانية التي ستشارك في تشييع المرشد الإيراني الراحل والشخصيات التي تلقت دعوات، ولم تشارك!

■تتكاثر المطالبات باسترداد الأموال المسلوبة، من أجل سداد الودائع الكبيرة ولكن لا نتائج عملية تعزز التفاؤل بإمكان نجاح عمليات الاسترداد

■اختلفت التقارير المعلوماتية بين مصادر دولية ومصادر محلية حول نسب النزوح، ونسب العائدين والذين لم تتسن لهم العودة…

الجمهورية

■تردد أن مرجعاً دستورياً أبلغ أكثر من جهة سياسية، أن النقاش الدائر حول صيغة الإطار” يتجاوز الاعتبارات القانونية إلى حسابات سياسية داخلية تتصل بكيفية تسويقها للرأي العام.

■لوحظ أن اتصالات خارجية تكثفت مع مسؤولين لبنانيين بهدف منع انتقال الخلاف حول تنفيذ التفاهمات إلى أزمة حكومية.

■أكد مطلعون، أن دولة إقليمية دخلت على خط التواصل مع إحدى المرجعيات الرسمية لاحتواء توتر داخلي كاد يهدد بفتنة.

البناء

■علق مرجع سياسي بارز على حديث رئيس حزب القوات اللبنانية عن اتفاق 17 أيار وتمني جعجع لو نفذ الاتفاق بالقول يبدو أن جعجع لم يكن يتابع بسبب انشغاله بحرب الجبل ودعاه للعودة إلى كلام الرئيس السابق أمين الجميل الذي يقول في يومياته عن تلك المرحلة، إن الإسرائيليين سلّموا، عشية التوقيع، عبر رئيس الوفد الأميركي موريس درايبر، “رسالة جانبيّة” أضافت نصاً يجعل الانسحاب الإسرائيلي مشروطًا بانسحاب القوات السورية ويروي أنّه اعترض فورًا لدى درايبر، وقال له، في اقتباس قصير: «مفاوضاتنا هي لانسحاب الجيش الإسرائيلي». وأضاف: «أما مشكلة الجيش السوري فنحن نحلّها بالتعاون مع الدول العربية». ويتابع “النتيجة أن الشروط الإسرائيلية بقيت كما هي”، “ولم ينجح الأميركيون في حمل “إسرائيل” على سحبها”، “ولم تنفذ “إسرائيل” موجباتها”. ثم يكتب أنه طلب لاحقًا لقاء الرئيس الأميركي رونالد ريغان لتحريك الضمانات الأميركيّة، لكن من دون جدوى، ويخلص إلى العبارة الدالة: «تذكّرت قول ريتشارد نيكسون… نحن الأميركيين وللأسف نهرب خلال الأزمات»، ويقول المرجع إن الاتفاق لم ينفذ فسقط قبل أن يتم إلغاؤه بعد سنة لأنه مفخّخ بشرط الانسحاب السوريّ، كما تم تفخيخ الاتفاق الحالي بشرط نزع سلاح حزب الله.

■توقفت مصادر دبلوماسية أوروبية عند التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني حول اتفاق الإطار اللبناني الإسرائيلي وقد تضمنت إدانة الاعتداءات الإسرائيلية وتأكيداً على الطابع السيادي للقرار بصدد الاتفاق والدعوة لإدارة النقاش حوله في مناخ هادئ، محذراً من الوقوع في فخ “الهروب من مساحة الضغط التي يفرضها الوضع الحالي في الجنوب إلى تفاهمات سريعة لا تؤدي إلى استقرار مستدام وتكون بمثابة مسكّنات لا تضمن الاستقرار، ومن بعد ذلك يؤثر على لبنان والمحيط”، وأبدت دهشتها من أن تكون الحكومة السورية أكثر تبصّراً من الحكومة اللبنانيّة تجاه مخاطر الاتفاق. وقالت إن هذه الملاحظات تشبه ما تبلغته بيروت من عواصم أوروبيّة وقد يكون موقف شيباني تعبيراً عن موقف عربي وتركي وربما أوروبي إضافة لموقف حكومته.

أبرز ما تناولته الصحف اليوم

النهار

وسط الانتظار الذي يسود المرحلة الحالية الفاصلة ما بين توقيع الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل والشروع في تنفيذ أولى خطواته التنفيذية، اخترقت الزيارة النوعية التي قام بها أمس وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني للبنان الأولويات المتعلقة بهذا الاتفاق، علماً أنه بدا لافتاً تعاقب المواقف المؤيدة والمدافعة عن الاتفاق من قصر بعبدا، فيما رسمت معالم دفاع هجومي عن هذا الخيار في مواجهة الحملة الحادة عليه من رافضي الاتفاق.

ومع أن زيارة الشيباني كانت الثانية له، فإنها اتّسمت أمس شكلاً ومضموناً بطابع استثنائي، نظراً إلى اتّساع الجولة التي قام بها على الرؤساء الثلاثة والأقطاب السياسيين وبكركي ودار الفتوى، على أن يخصّص طرابلس اليوم بمحطة لافتة. هذه الجولة التي بدا فيها الشيباني مبعوثاً رئاسياً كما وزيراً للخارجية السورية، شكّلت واقعياً الإطلالة السياسية الديبلوماسية الأولى للحكم السوري الانتقالي على لبنان السياسي، ساعياً بقوة إلى تبديد الإرث الأسود للنظام السوري السابق وإعلان تدشين وفتح الصفحة الجديدة بين لبنان وسوريا على معادلة مطمئنة عمادها العلاقات النديّة الدافئة. ولذا كرّست اللقاءات التي عقدها الشيباني مساراً جديداً مبنيّاً على الاحترام المتبادل للحدود والسيادة، وعلى رفض التدخل في الشؤون الداخلية، كما أبعدت سيناريو أي تدخّل عسكري أو أمني سوري في الوضع اللبناني، علماً أن الشيباني أبدى انفتاحاً واسعاً ومرونة حتى باتجاه “حزب الله”، وتأكيد التعاطي مع كل الأفرقاء في لبنان. وعلى الصعيد الرسمي المؤسساتي، توّجت الزيارة بتوقيع اتفاق بين الحكومتين السورية واللبنانية يقضي بإنشاء اللجنة العليا السورية- اللبنانية.

جولة الشيباني

وحفلت جولة الشيباني بالمواقف التي تجمع على تلقّف الصفحة الجديدة والترحيب بها، إذ أكّد رئيس الجمهورية جوزف عون خلال استقباله الوزير السوري “أن لبنان متمسك بإقامة علاقات أخوية مع سوريا قائمة على التعاون والتنسيق وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكلا البلدين، وأبدى حرصه على استقرار سوريا تماماً كما حرص سوريا على استقرار لبنان”. ورحّب بتشكيل اللجنة العليا بين البلدين للحفاظ على مصالحهما معاً، وأثنى على موقف الرئيس السوري أحمد الشرع تجاه لبنان وتأكيده أن دور سوريا في لبنان لن يكون كما كان في السابق، وأن صفحة جديدة فتحت بين البلدين لن تكون فيها سوريا مع طرف ضد آخر بل إلى جانب جميع اللبنانيين”.

من جهته، أكّد الوزير الشيباني “أن زيارته إلى لبنان تهدف إلى تعزيز العلاقات بين البلدين وتفعيل التنسيق لا سيما في المجال الاقتصادي، وأعرب عن تأييد سوريا لحلّ الأمور في المنطقة بالحوار وليس بالحروب والمواجهات العسكرية التي لم تسفر سوى عن المآسي والويلات”. وشدّد على “أن السلطة السورية الحالية تعمل على طي صفحة التدخلات المتبادلة بين البلدين التي كانت سائدة في السابق، وأنها تسعى إلى تعزيز التعاون على الصعد كافة، والتعاطي مع كل الافرقاء في لبنان”. وحرص الوفد السوري على “توضيح اللغط الذي ساد بالنسبة إلى الحديث عن تدخّل عسكري سوري في لبنان، فلفت إلى “أن لا نيّة لسوريا في القيام بمثل هذه الخطوة”.

وبعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، نفى الشيباني أن يكون ملف “حزب الله” قد طُرح خلال الاجتماع، غير أنه أوضح ردّاً على سؤال، أنه “إذا اقتضت المصلحة لقاء “حزب الله”، فنحن منفتحون”، مشددًا على أن النقاش مع بري “انحصر بكيفية تعزيز العلاقات بين البلدين”.

وفي السرايا أعلن رئيس الحكومة نواف سلام في مؤتمر صحافي مشترك مع الشيباني: “اتفقنا على إرساء العلاقات المبنية على المصالح المشتركة، وهدف اللقاء مع وزير الخارجية السوري التعاون في عدد من المجالات وفي مقدمتها مسألة الربط الكهربائي بين لبنان وسوريا، بالإضافة إلى النقل وتبادل البضائع وتسهيل حركة المرور على الحدود وتطوير العلاقات، وأنجزنا التوقيع على لجنة مشتركة لبنانية- سورية لتعزيز التعاون بين البلدين”.

وأوضح الشيباني أن “اللجنة العليا للتعاون والشراكة مع لبنان ستكون منصة لكل الوزارات لتطوير الشراكات والتفاهمات الأمنية، وكل ما نحمله للبنان هو الحب والحرص على تجاوز الإرث السيئ في العلاقة بين البلدين”. وبالنسبة إلى اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، قال: “موقف سوريا الرسمي يرفض الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتهجير الذي أصاب الشعب اللبناني، وموضوع اتفاق الإطار شأن لبناني ونريد أن يكون هناك حوار بطريقة هادئة حوله وندعم أي مسار سياسي يصبّ في مصلحة لبنان واستقراره”

واعتبر الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عقب لقائه الشيباني أنه “بين علاقة متوازنة وموضوعية مع سوريا، واتفاقٍ قد يؤدي إلى أسوأ من اتفاق 17 أيار، أفضّل العلاقة المتوازنة مع سوريا”. وأضاف: “العلاقة الجيدة بين لبنان وسوريا قدر تاريخي”.

أما رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، فقال عقب اجتماعه بالشيباني: “نتمنى أن نصل إلى استقلال سياسي وتبادل اقتصادي، ويجب أن نتعاون بما هو أفضل للبلدين وزيارته بادرة جميلة”.

وفي بكركي أعلن الشيباني عقب لقائه البطريرك الماروني: “زرنا بكركي لنؤكد وجوب انتشار السلام بين الشعوب والتعايش بين الشعب السوري والشعب اللبناني”، وقال: “هناك المكوّن المسيحي في سوريا والمكوّن المسيحي في لبنان ولهما بصمة كبيرة في استقرار البلدين”.

وفي معراب حيث أعلن الشيباني استعداد سوريا للوقوف إلى جانب لبنان، مشدداً على أن “استقرار لبنان من مصلحتنا”، هنأ رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الشعب السوري بسوريا الجديدة، وأكد “أن لبنان وسوريا دولتان جارتان شئنا أم أبينا والأهم أن نحترم هذا المبدأ انطلاقاً من مصلحة الشعبين”. ولفت إلى الكثير من التشويش للرأي العام في ما خصّ الاتفاق الاطاري في واشنطن، وسأل “كل العباقرة” المعارضين للاتفاق “ما هي الخيارات البديلة؟”.

أما في الترددات المتواصلة للاتفاق الإطاري على الصعيد الداخلي وفي انتظار آلياته التنفيذية، فشهد قصر بعبدا مزيداً من إطلاق المواقف الداعمة للسلطة في خيارها على ألسنة وفود قيادية ونقابية وسواها من مختلف القطاعات

وكرّر رئيس الجمهورية جوزف عون أمام الوفود الزائرة “أننا لن نفرّط بأي شبر من أرض لبنان، وليحكم علينا من خلال التطبيق لأن ما وضعناه من أهداف نصب أعيننا لا يختلف عن أهداف جميع اللبنانيين من دون استثناء”. واعتبر أن “لبنان تعب من سياسات الوصاية ومن حروب الآخرين على أرضه”، مشدداً على “أن من يحترم مبدأ السيادة عليه أن يحترم قرار الدولة في ذهابها إلى المفاوضات، وأنه من حق الشعب اللبناني أن يعيش حياة كريمة، وهناك فرصة لا يجب ان نفوّتها

شاهد أيضاً

إسقاط الاتفاق ليس مطروحًا.. وبري لن يقحم لبنان في لعبة المحاور

قال مصدر سياسي لـصحيفة “الشرق الأوسط” إن “إصرار الثنائي الشيعي على موقفه لا يعني أن …