
🖋️بقلم رئيس تحرير صحيفة “صدى الوطن” الاستاذ اسامة السبلاني
إن قرار الرئيس جوزاف عون التوجه إلى مقر وزارة الخارجية الاميركية للقاء وزير الخارجية ماركو روبيو يبعث على خيبة أمل كبيرة، ويثير تساؤلات جدية حول احترام الأصول والبروتوكول الدبلوماسي.
فمن غير المألوف إلى حد كبير أن يتوجه رئيس دولة إلى مكتب وزير خارجية دولة أخرى لعقد اجتماع رسمي.
فالممارسة الدبلوماسية المتعارف عليها تكون، في العادة، أن يتوجه وزير الخارجية إلى مقر إقامة الرئيس الضيف أو إلى مكان رسمي يتم الاتفاق عليه بين الجانبين.
وبقبوله هذا الترتيب، أعطى الرئيس عون انطباعًا سيراه كثير من اللبنانيين انتقاصًا من هيبة رئاسة الجمهورية ومسًّا بكرامة لبنان وكبرياء شعبه.
ومع استمرار هذه الزيارة الرئاسية، سيترقب كثيرون إلى أي مدى سيكون الرئيس عون مستعدًا للتفريط بكرامة لبنان مقابل لقاءات رمزية وفرص لالتقاط الصور. فلبنان يستحق رئيسًا يفرض احترامه، لا رئيسًا يبدو مستعدًا لقبول الإهانة على الساحة الدولية.
رصد نيوز