
النهار
-زياد الرحباني سنة الغياب وعمر الحضور
-جرس إنذار للجيش قبل مفاوضات روما
-الكهرباء في لبنان أين القطاع الخاص وأين حدود الدولة؟
الديار
-قيادة الجيش تتهم «اسرائيل» بعرقلة «إتفاق الإطار»
-واشنطن تعطي فرصة جديدة للديبلوماسيّة
نداء الوطن
-هل تسدل الستارة غداً على قانون المصارف؟ :
-الميليشيا تهدد بخطف المطار
-خط نفط كركوك – طرابلس على طريق الربط الاستراتيجي مع العراق
الأخبار
-رهان على المحادثات الإيرانية – العمانية: هدنة غير معلَنة بين واشنطن وطهران
-سيناريو تدخّل عسكري بعد «طلب رسمي» من لبنان مقابل توطين النازحين: الشرع يمهّد لتدخّل سياسي… يفتح الباب أمام أمور أخرى
-الحاج يمنع التحقيق مع موظّف في «الجمارك»!
-سلام يتحايل على القانون مُجدّداً
-إسرائيل تشكّك في قدرات الجيش: إعادة الانتشار تحتاج إلى سنوات | بري: ما يهمّني وقف الحرب والانسحاب الكامل
-خطّ كركوك – طرابلس: هل نستغلّ الفرصة أم ندور حولها؟
الشرق
-آخر نكتة… نواف الموسوي يهدّد إسرائيل!!!
-عون وماكرون بحثا في بديل “اليونيفيل” .. والشرع: لن نتدخل عسكرياً في لبنان
اللواء
-عون لبقاء «اليونيفيل» وإنهاء الحرب.. وسلام إلى بغداد لإنقاذ الكهرباء
-الإدانة لم تعد تكفي لمواجهة الاعتداءات الإيرانية
الجمهورية
-دعم فاتيكاني لخطوات عون
-تطويب البطريرك الحويك … لبنان لتحصين الدولة
البناء
-نفاد الذخائر وإنذار الأسواق يوقفان الضربات… وعُمان تعود لطهران لإدارة هرمز |
– الحصار بالحصار مستمر… والشرع لن يتدخل في لبنان… ونتنياهو إلى واشنطن |
– الضفة تستعد للانفجار بتغوّل المستوطنين… وخامنئي: الانسحاب الإسرائيلي أولوية
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الأنباء الكويتية
-عون يطلع ماكرون على نتائج محادثاته مع ترامب
-الجيش اللبناني يُندد بالاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة: تعوق استكمال انتشارنا في الجنوب
-سلام يبحث مع نظيره العراقي العلاقات الثنائية وتوسيع مسارات التعاون
الراي الكويتية
-سلام في بغداد أَرْسى «الربط الإستراتيجي» مع «الإقليم المفيد»
-الشرع: لن نتدخل عسكرياً في لبنان.. وأي فوضى فيه تنعكس مباشرة على سوريا
الجريدة الكويتية
-لبنان: زحمة مقترحات دولية لسحب سلاح «حزب الله» تسبق مفاوضات روما
الشرق الأوسط
-الجيش اللبناني يتهم اسرائيل بعرقلة انتشاره في الجنوب عبر مواصلة «اعتداءاتها»
-إحكام القبضة اللبنانية على المرافئ يجفف مصادر تمويل «حزب الله»
أسرار الصحف الصادره اليوم الإثنين 27/07/2026
النهار
■سجل غياب الرئيس نبيه بري او ممثل عنه في الاحتفال بتطويب بطريرك لبنان الكبير الياس الحويك في الديمان، فيما حضر رئيسا الجمهورية والحكومة، واعتبر متابعون ان الغياب انما يمثل موقفاً سياسياً شيعياً ويجعل رئاسة مجلس النواب أسيرة مذهب رئيسها لا عابرة للطوائف خصوصا ان المحتفى بتطويبه هو الذي ساهم في قيام دولة لبنان بحدودها التي يدافع عنها بري.
■لفت في عظة البطريرك الراعي في احتفال تطويب البطريرك الياس الحويك انه بدأ كلمته بالشق السياسي على غير عادة ومن بوابة الترحيب برئيس الجمهورية ليؤكد على اتفاق الإطار ويشيد بزيارة الرئيس عون الى واشنطن.
■سجل في البروتوكول الذي اعتمد في حفل التطويب جلوس جبران باسیل و سليمان فرنجية جنباً الى جنب.
■ينقل بأن معدل التحويلات من اللبنانيين المقيمين في الخليج إلى لبنان، انخفض إلى النصف نتيجة الظروف التي تسود معظم دول مجلس التعاون الخليجي ماليا واقتصاديا.
■وجه علمانيون كاثوليك رسائل الى بطريرك الروم الكاثوليك والرهبانية الباسيلية المخلصية اعتراضاً على قرار الأخيرة تأجيل الاحتفال بتطويب الاب بشارة ابومراد الى السنة المقبلة بقرار متفرد لم يتم التشاور به مع احد من المرجعيات وبذريعة عدم تمكن مسؤول كبير من تلبية الدعوة.
اللواء
■همس يتناول كواليس اللقاءات الدبلوماسية، الترتيبات الأمنية، أو التحركات السياسية الخارجية غير المعلنة.
■غمز : يُركز على الخلافات الداخلية بين القوى السياسية العتب المتبادل، أو التباين في المواقف خلف الأبواب المغلقة.
■لغز يختص بالملفات الخدمية، الأزمات الاقتصادية (مثل قطاع الطاقة والكهرباء ) ، أو حركة المعاملات في الإدارات الرسمية.
نداء الوطن
■ بعد الإعلان الصريح من قبل ترامب وعون عن تأييد بري لمسار مفاوضات واشنطن بدأ الحديث على مستوى الصف الثاني في حزب الله عن ما يسمونه “طعنة نجلاء أصابت قلب الحزب”.
■استغربت فاعليات جنوبية انشغال قيادات حزب الله بمعارك وهمية تحت عنوان مناصرة أبواق تابعة لهم بينما يغيبون كليًا عن الحضور في مواكبة الناس الذين عادوا إلى قراهم ولم يجدوا سقفًا يأويهم.
■تحول أحد مقاهي الحمرا إلى ملتقى لشخصيات في مواقع رسمية متنوعة مع حضور لأمنيين من حزب الله
الجمهورية
■بدأت جهات حزبية إعداد خطاب سياسي جديد، يميز بين الاعتراض على بعض بنود صيغة الإطار ورفض مبدأ التفاوض، بعدما تبين لها أن المزاج الشعبي يميل إلى إنهاء الحرب.
■ردت مسؤولة أممية، خلال جلسة مع خبراء، على سؤال حول المساعدات للبنان، بأن المسؤولين اللبنانيين يستمرون بطلب هذه المساعدات وتنويع الحاجات وكأن لبنان فقير مثل شعوب ودول الجوار، لكن بعد نهاية الاجتماعات يستضيفون الزوار السياسيين الأجانب في أفخم المطاعم والأوتيلات وبفواتير لا يحلمون بها في دولهم.
■طلبت جهة سياسية عدم تحويل الانتشار العسكري جنوباً إلى مادة للاستثمار الحزبي.
البناء
■تكشف الصحافة الأميركية أن قرار دونالد ترامب وقف الضربات على إيران لم يكن ثمرة المساعي الدبلوماسية وحدها، بل نتيجة التقاء ثلاثة ضغوط. فقد نقلت «وول ستريت جورنال» أن البنتاغون أعدّ حملة واسعة تمتد بين عشرة أيام وأربعة عشر يوماً، لكن رئيس هيئة الأركان دان كين حذّر من تراجع مخزون صواريخ «باتريوت» و«ثاد»، بعدما استُهلك أكثر من 1500 صاروخ باتريوت، بما يهدد قدرة واشنطن على خوض مواجهة أطول أو الاستعداد لحرب محتملة مع الصين. وأضافت تقارير أميركية أن القائد العسكري للمنطقة أوصى بوقف القصف بسبب تناقص الذخائر والأهداف المجدية. وجاء ضغط السوق موازياً: تجاوز برنت مئة دولار، وارتفعت عوائد السندات ومخاوف التضخم والفائدة، بينما تكبّدت الأسهم، وخصوصاً شركات الطيران والتكنولوجيا، خسائر واضحة بعدما خسر ايلون ماسك وحده 40 مليار دولار نتيجة تراجع سهم تسلا 14%؛ وكان مؤشر داو قد خسر نحو 600 نقطة عند تجدّد التصعيد. لذلك بدا وقف الضربات استجابةً لإنذار عسكري واقتصادي معاً، فيما عاد النفط إلى التراجع والأسهم إلى الاستقرار فور ظهور فرصة التفاوض كما قالت وول ستريت جورنال.
■تُجمع التقديرات الأميركية والإسرائيلية على أن لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، سيُعقد بين خيارين، تثبيت وقف الضربات ومنح التفاوض مع إيران فرصة، أو العودة إلى التصعيد بحملة أوسع. حيث يتوقع إسرائيلياً، أن يحاول نتنياهو إقناع ترامب بأن التوقف يتيح لطهران إعادة تنظيم قدراتها، وأن يطلب شروطاً صارمة لأي تفاهم حول هرمز والبرنامج النووي، مع ضمان حرية “إسرائيل” في التحرك ضد إيران وحزب الله. لكن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تبدو أكثر حذراً، وسط تساؤلات عن جدوى إشعال الحرب مجدداً والخشية من رد إيراني واسع. أميركياً، يُنتظر أن يطلب ترامب من نتنياهو عدم تعطيل المسار العُماني الإيراني التفاوضي، بعدما أوصى قادة الجيش بوقف القصف نتيجة تناقص الأهداف والذخائر الدفاعية، وأظهر النفط والأسواق كلفة التصعيد. كما تريد واشنطن مقابلاً إسرائيلياً في غزة ولبنان يساعدها على تسويق التسوية الإقليمية. ولذلك قد تتحول الزيارة من منصة لإعلان حرب جديدة إلى جلسة لضبط نتنياهو وإدخاله في تفاهم لا يريده، مع منحه ضمانات أمنية تحفظ صورته أمام جمهوره
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
خرج الجيش اللبناني عن صمته في بيان يتّهم فيه إسرائيل بعرقلة جهود تنفيذ “الاتفاق الإطار”، والبيان المقتضب يحمل أكثر من رسالة سياسية، فهو يدين إسرائيل من جهة، وربما يغمز من قناة تقصير السلطة السياسية عن إدانة هذا الواقع، كما يعلن أنه مستعد لبدء خطته في حصر السلاح إذا ما نفّذت إسرائيل متوجباتها في المقابل، بما يضمن مضي الاتفاق في مساره الطبيعي، والأهم أنه يعتبر جرس إنذار يسبق جولة روما الثانية المقررة في 4 آب، والتي ستشكّل منعطفاً حاسماً في حال تُرجمت الضمانات الأميركية بالضغط على إسرائيل لوقف الاعتداءات وانسحابها من مناطق محتلة. ولا يذهب مصدر وزاري إلى القول إن “الجيش يقول “الكلمة لي”، لأن التنسيق كامل ما بين القيادتين السياسية والعسكرية، وإن للأخيرة هامش حرية واسع في اتخاذ التدابير العملانية على الأرض وفق ما تراه مناسباً لعدم تعريض الجيش للخطر وعدم تصادمه مع الأهالي وأيضاً عدم حصول تماس مباشر مع الإسرائيليين”.
وقد ندّد الجيش في بيانه بمواصلة القوات الإسرائيلية “اعتداءاتها وخروقاتها” في جنوب لبنان، متّهماً إياها بإعاقة استكمال انتشاره بموجب اتفاق الإطار الذي وقّعه البلدان الشهر الماضي. وقال الجيش في بيان: “تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها وخروقاتها للتفاهمات القائمة والقوانين الدولية عبر التدمير الممنهج للمنازل وتجريفها، والقصف والتمشيط بالأسلحة الرشاشة في عدة مناطق جنوبية”.
واعتبر أن “استمرار هذه الاعتداءات يعيق استكمال انتشار الجيش وفق التفاهمات القائمة، ويمنع عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم وإرساء الاستقرار في الجنوب”.
واتّهم القوات الإسرائيلية بأنها قامت بـ”إطلاق النار قرب نقاط تمركز الجيش في كفرتبنيت والنبطية الفوقا وزوطر الغربية، ما يعرقل تنفيذ مهماته”، مؤكداً في الوقت نفسه أنه “يستمر في مواكبة عودة الأهالي إلى بلدة زوطر الغربية وينفذ مهماته في البلدة حفاظاً على سلامة المواطنين، وفي منطقتَي فرون وصريفا”.
عون – ماكرون
وبعد خروج البلد من أجواء تطويب البطريرك الياس الحويك في عطلة نهاية الأسبوع، تعود الحركة السياسية، وقد انطلقت باكراً من اتصال حصل أمس، بين الرئيسين اللبناني جوزف عون والفرنسي إيمانويل ماكرون، من دون الإشارة إلى المبادر للاتصال، خصوصاً أن فرنسا تشعر بخيبة أمل من السياسة المعتمدة في لبنان تجاهها، بعدما عرضت وجود قوة دولية بقيادة فرنسية تحلّ محلّ اليونيفيل في ضوء بدء استعداد قوة الأمم المتحدة لمغادرة لبنان آخر السنة الحالية. وانتظرت باريس طلباً لبنانياً رسمياً يدعوها إلى القيام بهذا الدور الذي تطمح من خلاله إلى البقاء لاعباً في المنطقة. لكن رغبتها وفق مصدر متابع لـ”النهار” قوبل بعدم اكتراث أو ربما بخضوع للإرادة الأميركية التي تجهد، مع إسرائيل، لاستبعاد باريس عن كل ما له علاقة بلبنان.
وفي الخبر الرسمي: عرض رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في اتصال هاتفي، الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة في ضوء التطوّرات الأخيرة.
وقد أطلع عون نظيره الفرنسي على نتائج زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية والمحادثات التي أجراها مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعدد من المسؤولين الأميركيين، والتي تناولت الوضع في لبنان ومرحلة ما بعد الاتّفاق على صيغة الإطار ومسار تنفيذ ما ورد فيها من نقاط
وتطرّق البحث إلى الوضع في الجنوب في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على عدد من القرى والبلدات الجنوبية وضرورة وضع حد لها والالتزام بوقف الأعمال العدائية.
وعرض الرئيسان لمرحلة ما بعد انتهاء عمل القوات الدولية في الجنوب “اليونيفيل” وأهمية المواكبة الدولية لاستقرار الوضع فيه.
سلام في بغداد
سياسياً، واقتصادياً ايضاً، زار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام العاصمة العراقية بغداد على رأس وفدٍ وزاريّ يضمّ وزير المالية ياسين جابر، وزير الطاقة والمياه جو صدي، ووزير الاتصالات شارل الحاج.
وأعلنت وكالة الانباء العراقية “واع”، أن رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي استقبل نظيره اللبناني نواف سلام والوفد الوزاري المرافق له.
وقال سلام بعد المحادثات: “سررت كثيراً، والوفد الحكومي المُرافق، بزيارة بلاد الرافدين واللقاء في بغداد بفخامة الرئيس نزار آميدي ودولة الرئيس علي الزيدي.”
أضاف: “شددت خلال المباحثات، على أنّ لبنان ماضٍ بعزم في تعزيز مشاريع الربط والتكامل الاستراتيجي مع دول المنطقة، في مختلف القطاعات، ولا سيّما الطاقة والاتصالات والنقل، بما يتيح الاستفادة من الفرص التي تفرضها التحوّلات الراهنة. فالتعاون الاقتصادي بين دول المنطقة يشكّل ركيزةً أساسيةً للقوّة والاستقرار والازدهار المشترك، خصوصاً إذا قام على رؤية تحقّق المنافع المتبادلة”.
وأكد سلام أنّ لبنان يتطلّع إلى أن يكون شريكاً فاعلاً مع العراق في صياغة هذه المشاريع الإقليميّة، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام الاستثمار، ويدعم مسارات التنمية والنمو المستدام في بلدينا الشقيقين.
أما رئيس الوزراء العراقي، فأكد أننا حريصون على تطوير العلاقات مع لبنان، ونعمل مع لبنان لتدعيم الاستقرار الإقليمي وخفض التوترات.
وتحمل زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى بغداد أبعاداً تتجاوز العلاقات الثنائية، إذ تتصدرها ملفات استراتيجية أبرزها إعادة إحياء خط النفط العراقي – السوري – اللبناني وتشغيل منشآت طرابلس، خصوصاً أن العراق وسوريا قد وقّعا، قبل أيام، مذكرات تفاهم لإعادة إحياء خط نقل النفط الخام بين كركوك وبانياس.
وتأتي الزيارة إلى بغداد في ظل مباحثات إقليمية حول الطاقة وطرق العبور، وجهود لبنانية لتطوير التعاون الاقتصادي مع سوريا والعراق وتركيا
وكان الجيش بدأ الثلاثاء بالانتشار في زوطر الغربية، إحدى “المناطق التجريبية”، بموجب الاتفاق الإطار
رصد نيوز