الرئيسية / أخبار محلية / سياسة / 📰عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الإثنين 24/08/2026

📰عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الإثنين 24/08/2026


النهار

-تعقيدات المناطق التجريبية تنتظر مكوكيات كليرفيلد… توقّعات سلبية للبنك الدولي حول آثار الصراعات

الديار

-عون ثم هيكل… لماذا الأنظار إلى روما؟ برّاك يشعل الداخل… وإيران تلوّح بالقنبلة النووية

-براك يُفجّر مُفاجأة لبنان!… عون يبحث عن شبكة أمان… وعلي الطاهر تهدّد المسار

الأخبار

-عون يطيح بالدستور: تفرد باتفاقات سيادية

-أميركا ترفض أي دور أممي …. وروما تنتظر موقف حزب الله :

-إيران تلوح بالقنبلة

الشرق

-الرئيس الشرع على طريق «سلام الرئيس السادات»!!!

-لبنان يتمسك بالمفاوضات و«إسرائيل» مستمرة في اعتداءاتها

نداء الوطن

-الحزب» يشيطن الدولة و«يغازل» واشنطن بلسان قماطي

-واشنطن وطهران… من يملك النفس الأطول؟

-الصندوق الوطني الضمان الاجتماعي

-قانون التقاعد… راتب مدى الحياة لكل الموظفين .

اللواء

-واشنطن على خط إنهاء وضع علي الطاهر دبلوماسياً

-هيكل في روما لبحث المناطق التجريبية.. وباراك ينفي التفاوض مع حزب الله

-زيارة بن سلمان لباريس: هندسة الشراكة الاستراتيجية وتكريس التعددية التحالفية في الشرق الأوسط

الجمهورية

-الراعي: لبنان لا يقوم بقرارين

-هيكل في روما:لا مشكلة في لجنة التحقق

البناء

-هل يعلن ترامب «الإنزال» مع زيارة الجنرال منير لطهران وتهديدات رضائي؟ | تصريحات باراك لضبط نتنياهو مهدت اجتماع الشيباني غوفمان ومسار التفاوض | تصعيد في غزة ومواجهات في الضفة وتساؤلات عن معركة علي الطاهر وتداعياتها

ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم

الأنباء الكويتية

-البطريرك الراعي في «عظة الأحد»: الوطن لا يقوم بقرارين والسيادة لا تتجزأ

-لبنان ينتظر في «شهر الأحداث الكبيرة» التوصل إلى «خارطة عملية» لـ «اتفاق الإطار»

الراي الكويتية

-وزير الصحة بحث مع سفير لبنان مجالات التعاون وتبادل الخبرات

-لبنان يسعى لـ «تدوير» أزمة السفير الإيراني… «مخرج لعدم إخراجه»

-من وقف إطلاق النار إلى السيطرة الدائمة… توسيع نتنياهو لعقيدة المناطق الأمنية

الجريدة الكويتية

-السفير اللبناني لـ «الجريدة»: إمكانية استقدام أطباء وممرضين لبنانيين إلى الكويت

-وزير الصحة يبحث وسفير لبنان سبل تعزيز التعاون بالمجال الصحي

الشرق الأوسط

-معركة «علي الطاهر» اختبار لقدرات «حزب الله»

أسرار الصحف الصادرة اليوم الإثنين 24/08/2026

اللواء

■طلب مرجع حكومي من المعنيين وقف الحملات التي تستهدف مؤسسة دينية كبيرة، والإقلاع عن إثارة الغبار حول مواضيع وقضايا يجب أن تعالج بحكمة داخل البيت الواحد وليس على المنابر !

■تساءل عدد من كبار القضاة السابقين لماذا لا يتطرق التحقيق مع رياض سلامة عن ملابسات الهندسات المالية التي إستفاد منها ثلاثة بنوك بمليارات الدولارات وملاحقتهم بتهمة نهب المال العام على حساب أموال المودعين !

■شدد وزير الطاقة على الإدارات المعنية في الكهرباء ومصلحة مياه بيروت وجبل لبنان على ضرورة تفعيل العدادات الالكترنية التي تم تركيبها في بعض المناطق منذ سنوات ولم يتم تشغيلها، تمهيداً لتعميمها على بقية المناطق في إطار مكافحة التهرب من الدفع

نداء الوطن

■ تكشف معلومات عن توسع انتشار حزب الله في دوحة كفرمان واستيلاء عناصره على منازل. وتشير المعلومات إلى أن موقع المنطقة المطلّ على مرتفعات علي الطاهر، إلى جانب انتشار عناصر الحزب فيها، جعلها في دائرة الاستهداف الإسرائيلي.

■توقَّف دبلوماسي غربي عند تناقض المقاربة الأميركية لحزب الله فمن جهة تصنفه الخزانة الأميركية بأنه فصيل تابع لفيلق القدس ومن جهة ثانية يتحدث سفير أميركا في تركيا توم براك عن محاورة حزب الله واستخلص الدبلوماسي: هل هو توزيع أدوار أو تناقض حقيقي؟

■استغربت مصادر قضائية حملة التيار الوطني الحر على التدقيق الجنائي الذي أطلقه وزير الطاقة جو صدي في ملف بواخر الكهرباء، واعتبرت أن الحملة هي دفاع مسبق عما يمكن أن يكشفه التدقيق من مسؤولية يتحملها وزراء الطاقة المتعاقبون وهم من التيار

الجمهورية

■يُقال إن تقارير الرقابة على الإدارة العامة قد تتحول إلى أداة ضغط سياسي على الحكومة عند كل تعيين جديد.

■تخوض وزارة عانت من الهدر والفسد لعقود، مواجهة إعلامية وقانونية حول كلفة تأخير مع جهة أجنبية، ما سيرتب على الخزينة العامة دفع غرامة مالية منخفضة القيمة لحد اللحظة.

■خلافاً للعديد من المؤسسات التي لن تجبي مستحقاتها بسبب تمديدات قانونية، تتجه مؤسسة رسمية إلى معركة تحصيل واسعة للمتأخرات بدلاً من استمرار تمويل القطاع من الخزينة.

البناء

■دعت مصادر عسكرية أوروبية إلى متابعة الوضع الأوكراني خلال الأشهر المتبقية من السنة، بعدما انتقلت روسيا، وفق تقديرها، من الضغط البري البطيء إلى توسيع حرب إنهاك المدن الكبرى، مستفيدة من التراجع الخطير في قدرات الدفاع الجوي الأوكرانية والنقص الحاد في صواريخ باتريوت. وأشارت المصادر إلى أن كييف لم تعد قادرة على اعتراض نسبة كافية من الصواريخ الباليستية، رغم استمرار نجاحها النسبي ضد المسيّرات والصواريخ الجوالة، ما يجعل منشآت الكهرباء والتدفئة والمياه والموانئ والصناعة أهدافاً مكشوفة تدريجياً. وترى المصادر أن الخطة الروسية تسير على ثلاثة مسارات مترابطة: استكمال الضغط على حزام كوستيانتينيفكا – كراماتورسك للسيطرة على بقية دونيتسك، إنهاك خاركيف بالقنابل الموجّهة والصواريخ تمهيداً لعزلها وإفراغها سكانياً من دون اقتحام مباشر، وتعطيل أوديسا بوصفها منفذ أوكرانيا البحري وشريان تجارتها واتصالها بالبحر الأسود. وحذرت المصادر من أن دخول تشرين الثاني من دون وصول كميات كبيرة من صواريخ الاعتراض سيحوّل الشتاء إلى المرحلة الأخطر منذ بدء الحرب. فقد أدّى نقص باتريوت إلى عجز شبه كامل عن اعتراض بعض الدفعات الباليستية الأخيرة، بينما تستطيع روسيا زيادة إنتاجها السنويّ إلى نحو 1300 صاروخ باليستي، وفق التقديرات الأوكرانية.

■قال مصدر دبلوماسي إن على دول المنطقة أخذ تحذيرات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي على محمل الجدّ، لا بوصفها جزءاً من حرب نفسية. فرضائي لم يهدّد بإغلاق هرمز فقط، بل أعلن أن مشاركة دول الجوار في الحرب الاقتصادية الأميركية ستجعل خطوط الأنابيب والموانئ البديلة أهدافاً مشروعة، بحيث لا تخرج قطرة نفط من الخليج إذا مُنعت إيران من التصدير. وهذا يعني انتقال المواجهة من السيطرة على المضيق إلى استهداف خط شرق غرب السعودية وميناء ينبع، وخط حبشان الفجيرة الإماراتي، وصولاً إلى المصالح الاقتصادية الأميركية. وأضاف المصدر أن الأخطر هو تلويح رضائي بأن إخضاع إيران للرقابة الدولية لم يحمها من العدوان، بما يفتح النقاش حول الردع النووي، ولو لم يعلن قراراً بصنع السلاح. وختم بأن الرجل يتحدث من موقع تنفيذي أمني وعسكري، وليس من موقع إعلامي، وأن تجاهل رسالته قد يدفع دول الخليج إلى اكتشاف متأخر أن طرق الالتفاف على هرمز لا توفر لها حصانة من الحرب

أبرز ما تناولته الصحف اليوم

النهار

مع أن المشهد الميداني في الجنوب ينذر بعدّ عكسي متسارع لمعركة علي الطاهر بكل ما ستحمله من تداعيات ونتائج قد تنطوي على مفاجآت ميدانية وديبلوماسية، بدا من المعطيات التي تراكمت في الأيام الأخيرة أن المشهد الديبلوماسي سيتصدره اليوم الفصل الأخير، المفترض أن يكون نهائياً، للكباش اللبناني الإيراني حول “النهاية” القانونية للسفير الإيراني المعيّن في بيروت محمد رضا شيباني، والذي صنّفته السلطة اللبنانية ديبلوماسياً “غير مرغوب فيه” وتحدت بلاده القرار وأبقته في سفارتها حتى اليوم تاريخ انتهاء تأشيرته.

ومعلوم أن وزير الخارجية يوسف رجي كان أعلن عبر “النهار” الرفض التام لأي التفاف على قرار سيادي اعتبر شيباني ديبلوماسياً غير مرغوب فيه، بما يوجب ترحيله بعدما فقد كل مسوّغ قانوني لبقائه. وإذ لم يعرف ما إذا كانت طهران تعتزم رفع وتيرة تحدي السلطة اللبنانية إلى ذروتها مجدداً اليوم، علمت “النهار” أن الأيام الأخيرة شهدت تسريب اقتراح إيراني إلى بيروت لتعيين قائم بالأعمال من ضمن تسوية لوضع شيباني، ولكن الردّ اللبناني كان سلبياً حيال أي تسوية لشيباني وربطها بتعيين البديل منه.

في أي حال، لن تكون مجريات هذه القضية “هامشية” كما يصوّرها البعض ما دامت تعكس التصعيد المطرد في توتر العلاقات اللبنانية الإيرانية، ومضي المسؤولين الإيرانيين في تحدي لبنان الرسمي عبر التغني بدعم “حزب الله” واعتبار لبنان ساحة الصراع الأساسية بين طهران والولايات المتحدة الأميركية على غرار الردود الإيرانية الأخيرة على العقوبات الأميركية الحديثة على “حزب الله” وإعادة تصنيفه فصيلاً ضمن الحرس الثوري الإيراني وليس فصيلاً وطنياً لبنانياً.

الوضع الجنوبي

أما في ما يتصل بالواقع الذي يشهده الجنوب والجمود الذي يطبع التحركات الديبلوماسية حول الخطوات المقبلة من الاتفاق الإطار، فلا تبدو معالم إيجابية بعد حيال تحقيق اختراقات يستبعدها معظم المعنيين في كواليسهم قبل الانتخابات الإسرائيلية، علماً أن بعض المعلومات تردّد في اليومين الأخيرين عن احتمال توقّع اندفاعة أميركية عقب الجولات المكوكية التي قام بها الجنرال جوزف كليرفيلد، بما قد تؤدي إلى كسر المأزق المتعلق بتحديد مناطق تجريبية جديدة. ويزور قائد الجيش رودولف هيكل إيطاليا مع وفد عسكري رفيع المستوى حيث يجري مباحثات تتعلق بآلية التحقق الخاصة بالمناطق التجريبية، وترتيبات المرحلة الأمنية اللاحقة لمهمة اليونيفيل، علماً أن مشاركة قوة إيطالية لا يزال قيد البحث، والمشاورات لم تصل إلى قرار نهائي، ذلك أن إيطاليا لديها استفسارات حول مهام هذه القوة، والبقعة الجغرافية التي تعمل فيها، وطبيعة عملها إلى جانب الجيش اللبناني.

وعلى اثر بدء قوة اليونيفيل تسليم مراكزها في جنوب لبنان إلى الجيش اللبناني تمهيداً لانتهاء ولايتها وانسحابها بشكل كامل أواخر العام الحالي، طُرح سؤال عن مصير المراكز الواقعة داخل ما سمي “الخط الأصفر” أي المناطق والبلدات المحتلة من الجيش الإسرائيلي. وأوضحت الناطقة الرسمية باسم اليونيفيل كانديس آرديل أن “الخط الوحيد ذات الصلة باليونيفيل والأمم المتحدة هو الخط الأزرق، وأي وجود إسرائيلي شمال الخط الأزرق يُعد انتهاكاً للقرار 1701، وقد طالبنا مراراً وتكراراً جيش الدفاع الإسرائيلي بالانسحاب والامتثال الكامل للقرار”. وأضافت أن “الوجود الإسرائيلي الحالي والنشاط العسكري المكثّف في منطقة عمليات اليونيفيل يجعلان الوضع أكثر تعقيداً بكثير مما كان عليه عند اعتماد مجلس الأمن القرار 2790.

وتابعت: “نجري حالياً عمليات التخطيط لتحديد أفضل السبل لتسليم المواقع عند حلول موعد الانسحاب النهائي لليونيفيل، بما في ذلك التسليم الرسمي للممتلكات إلى السلطات اللبنانية”.

أما في المواقف الداخلية، فبدا لافتاً أن عضو المجلس السياسي في “حزب الله” محمود قماطي المعروف بإطلاق المواقف المتشددة اعتمد نبرة مرنة تجاه الأميركيين غداة إعادة تصنيف واشنطن للحزب بانه فصيل ضمن الحرس الثوري الإيراني. وقال قماطي إن “حزب الله”

“لا يغلق الباب بصورة نهائية أمام إمكان التواصل المباشر مع الأميركيين، وأن القرار سيُتخذ وفق المصلحة والظروف المناسبة”.

في المقابل، أعرب الطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي عن تطلعه إلى “أن تثمر المفاوضات الجارية حلاً ثابتاً يحفظ لبنان وحقوقه، ويؤدي إلى وقف الاعتداءات والانسحاب من أرضه واستعادة كامل سيادته”، معتبرًا أن “استمرار البحث في الملفات من دون الوصول إلى الحل المنشود يبقي البلاد في دائرة القلق وعدم الاستقرار”. وأكد الراعي أن “الدولة وحدها يجب أن تكون صاحبة السيادة والقرار على كامل أراضيها وأن يكون الجيش والمؤسسات الشرعية ضمانة وحدة الوطن وأمنه واستقراره”.

ورأى أن “استعادة الدولة لدورها ليست مسألة سياسية ظرفية، بل شرط أساسي لبقاء لبنان دولة فعلية قادرة على حماية جميع أبنائها بالتساوي، لأن تعدد مراكز القرار يضعف الدولة ويهدّد وحدة المجتمع ويجعل الاستقرار رهينة موازين القوى”.

البنك الدولي

وسط هذه المناخات لم يكن مفاجئاً أن يتوقع البنك الدولي انكماش الناتج المحلي الحقيقي بنسبة 6.4 في المئة في 2026، بعدما كان لبنان قد سجل نمواً بنسبة 4.2 في المئة في 2025، هو الأسرع منذ اندلاع الأزمة المالية عام 2019.

وقال البنك الدولي، في أحدث إصدار من تقرير “المرصد الاقتصادي للبنان” بعنوان “اقتصاد مزقته الصراعات” إن التصعيد الذي بدأ في آذار 2026 أوقف بصورة حادة زخم الاستقرار والتعافي الهشّ الذي ظهر خلال العام الماضي. وكشف التقرير عن تقدير لافت لحجم الأثر الاقتصادي للحرب، إذ خلص إلى أن نمو الناتج المحلي سيكون أقل بـ10.4 نقاط مئوية مقارنة بالسيناريو الافتراضي الذي لم يكن الصراع ليتجدد فيه. وركز في تقدير التأثير المباشر على قناتين أساسيتين هما إيرادات السياحة والاستهلاك الخاص، وهما من أبرز المحركات التي ساعدت الاقتصاد على التعافي في 2025. ولا تقتصر المخاطر، وفق البنك الدولي، على الخسائر الآنية. فاستمرار النزوح وتدمير رأس المال المادي وتعطّل التعليم والرعاية الصحية واحتمال مغادرة أصحاب المهارات والكفاءات يمكن أن يترك آثاراً طويلة الأمد على القدرة الإنتاجية للبنان وآفاق النمو في المدى المتوسط.

وفي موازاة الانكماش، توقع البنك الدولي ارتفاع التضخم إلى 17.5 في المئة خلال 2026، نتيجة اضطراب الإمدادات وارتفاع تكاليف الشحن وأسعار النفط، ما يؤدي إلى مزيد من التراجع في القدرة الشرائية للسكان. أما سعر الصرف، فحذر من احتمال تعرضه لضغوط إذا تراجعت التدفقات المالية من الخارج أو استمرت الصدمات المرتبطة بالصراع.

شاهد أيضاً

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 23 آب 2026

  مقدمة “أن بي أن”نيرانٌ إسرائيلية تمتد من لبنان وفلسطين وسوريا ويصيب لهيب تركيا وتدخل …