
أكد مصدر وثيق الصلة بالثنائي الشيعي، لصحيفة الشرق الأوسط، أنه مرتاح للاتصالات التي جرت بين بيروت وواشنطن، وأدت إلى تطويق أي مفاعيل سياسية سلبية يمكن أن تترتب على قول عضو المجلس السياسي لحزب الله محمود قماطي، إن الأبواب ليست مقفلة أمام التواصل مع الأميركيين، لقطع الطريق على ذهاب البعض بعيداً في تقديرهم، بأن ما صرّح به يهدف لسحب «اتفاق الإطار» عن طاولة المفاوضات واستبدال «مذكرة التفاهم» به في ضوء نفي الإدارة الأميركية ما قاله السفير الأميركي لدى تركيا، توم برّاك، بأنْ لا حل في لبنان من دون حزب الله وإيران”.
وقال إن “اتصالات لبنانية مباشرة مع واشنطن، لم تمر عبر السفير الأميركي في بيروت، ميشال عيسى، أدت إلى الالتفاف على ما قاله برّاك، وأفضت إلى أنه لا بديل عن اتفاق الإطار وهي باقية على موقفها بإدراج حزب الله على لائحة الإرهاب ومواصلتها فرض العقوبات عليه، مما يعني أنه لا مكان لمذكرة التفاهم على طاولة المفاوضات، رغم أن قماطي لم يقل كلامه من باب الاجتهاد الشخصي، أو من دون أن يحظى بغطاء سياسي من قيادة الحزب ووقوفه على رأي الحرس الثوري الإيراني لإيداعه ورقة لبنان لتحسين شروطه في المفاوضات، بعدما ثبت أنْ لا سلطة للفريق السياسي في إيران عليه ، وهو من يُمسك بالقرار، علماً بأن عيسى ليس على تناغم مع براك وهو باقٍ على تمسكه بموقفه بأن إنقاذ لبنان يبدأ بنزع سلاح حزب الله تطبيقاً لحصريته بيد الدولة”.
شاهد أيضاً
من “علي الطاهر” إلى “كتف البقاع”…
أفادت صحيفة الأنباء الالكترونية، بأنه “طُرحت سيناريوهات عدة من أطراف مختلفة لنزع فتيل أزمة علي …
رصد نيوز