الرئيسية / مقالات / بعد العودة من المتجر… إليكم طرق تعقيم المنتجات الغذائية حسب نوعها!

بعد العودة من المتجر… إليكم طرق تعقيم المنتجات الغذائية حسب نوعها!

مع تفشّي فيروس كورونا في العالم، بات تنظيف وتعقيم كافّة الأماكن والأسطح التي تشكل أرضاً خصبة للجراثيم والفيروسات، الشغل الشاغل للأشخاص، خاصةً أنّ الخبراء أشاروا إلى بقاء هذا الفيروس لمدة طويلة تصل إلى 3 أيام.

وبالرغم من إعلان إدارة الأغذية والأدوية الأميركيّة (Food and Drug Administration) أنّ فيروس كورونا الذي يصيب الجهاز التنفسي لا ينتقل عبر الطعام بل من شخص إلى آخر، على عكس باقي الفيروسات مثل النوروفيروس والتهاب الكبد (hepatitis A) اللذين يصيبان الجهاز الهضمي. لم تتغير أساليب الأشخاص في اتباع طرق الوقاية من أجل الحفاظ على سلامتهم.

في هذا الإطار، أشارت اختصاصية التغذية جويل فرحة إلى أهمية القيام بالخطوات الآتية من أجل تنظيف أسطح الفاكهة والخضار التي تكون عرضة للفيروسات.

وعند عودتكم من المتجر، ما عليكم فعله هو الآتي:

أولاً- فرز المشتريات بين معلّبات وأغذية طازجة قبل تنظيفها.

ثانياً- تُنظّف الثمار ذات الجلد السميك كالبطاطا، والجزر، والقرنبيط، والبروكلي وغيرها، بواسطة فرشاة أو قطعة من القماش مبللة بمزيج من الماء والخل أو الحامض والملح.

ثالثاً- تنقع الخضار الورقيّة كالبقدونس، والجرجير، والهندبة لمدّة تتراوح من دقيقة إلى دقيقتين في وعاء من الماء النظيف والفاتر، ومن ثمّ تصفيتها جيّداً، وتجفيفها بمنشفة لحفظها في الثلاجة.

رابعاً- غسل الفواكه تحت المياه الجارية لإزالة الأوساخ منها، ومن ثم نقعها في وعاء من الماء والخلّ لمدّة 5 دقائق. بعد ذلك، يجب غسل كلّ حبّة منها منفردة للتأكد من عدم وجود أي رواسب لمنتجات التنظيف.

خامساً- يُنصح بعدم ترك الثمار الصغيرة الحساسة، كالتوت والفراولة، في الماء، إذ أن طريقة غسلها تعتمد على تمرير الماء عليها في مصفاة، وتجفيفها بواسطة مناديل ورقيّة.

سادساً- استخدم قطعة قماش مبلّلة بالماء والصابون، أو منتجات التطهير أو المناديل المعقّمة لتنظيف المعلبات من الخارج، والتأكد من أنّها جافّة تماماً قبل فتحها.

نصيحة: لا تستخدم منتجات التبييض، أو صابون غسل اليدين، أو منظف الأطباق لتنظيف الأغذية الطازجة، وذلك من أجل تجنّب أية سموم قد تسببها في الجهاز الهضمي.

 

شاهد أيضاً

300 مليار ليرة للتعليم الخاص: ممنوع انهيار “الكارتيل”!

كتبت فاتن الحاج في صحيفة “الأخبار”: انطلاقاً من أن «انهيار» التعليم الخاص يعني انهيار الهيكل …