
تتجه بوصلة أشرف ريفي السياسية نحو التحالف مع النائب فيصل كرامي، متخلّياً عن أي تنسيق أو تفاهم سابق مع حزب “القوات اللبنانية”، الذي يرفض كرامي بدوره التحالف معه تحت أي ظرف سياسي.
وتشير أوساط سياسية مطّلعة إلى أنّ ريفي كان ينتظر هذه اللحظة ليُوجّه ما يشبه الردّ غير المباشر على “القوات”، التي سبق أن فضّلت النائب فؤاد مخزومي عليه عندما طرح اسمه مرشّحاً لرئاسة الحكومة.
وبهذا التحوّل، يبدو أن ريفي اختار التموضع في محور شماليّ جديد قوامه كرامي وبعض المستقلين، في محاولة لاستعادة حضوره السياسي وتعزيز موقعه ضمن معادلة طرابلس الانتخابية المقبلة، حتى ولو جاء ذلك على حساب التحالف مع معراب.
رصد نيوز