
بالتوازي مع إقتراب الإنتخابات النيابية، رُصدت حركة ديبلوماسية جدية تقودها كل من مصر والجزائر تهدف إلى إقناع المملكة العربية السعودية بسحب الفيتو عن عودة الرئيس سعد الحريري إلى العمل السياسي والإنتخابي في لبنان ليشارك في الإستحقاقات المقبلة.
ويبدو أن قيادات مستقبلية أساسية لا تزال تدور في فلك الحريري، تبني آمال حقيقية على هذه الوساطة.
(Podium plus)
رصد نيوز