المقاومة وعمدت إلى تضخيم الأمر، مرّت بهدوء على المحطة الأولى من الجولة، أي خراج علما الشعب، حيث توسّع الاحتلال الإسرائيلي باتجاه تلال اللبونة (إحدى النقاط الخمس المحتلة). مع العلم أنّ المحطّتين اختيرتا بعناية لإظهار موازنة الجيش بين استكمال انتشاره على الأرض وحصره للسلاح يبد الدولة من جهة، ومطالبته بانسحاب إسرائيل من الأراضي التي تحتلّها من جهة أخرى.
أصداء التغطية الإعلامية لمهمّة الجيش في جنوب الليطاني كانت إيجابية، وسط ترقّب لبدء المرحلة الثانية – التي تشمل المنطقة بين نهري الليطاني والأوّلي، بعد انتهاء المهلة المخصّصة لإنجاز المرحلة الأولى، مع نهاية العام الجاري. مصادر مواكبة تنظر إلى تطبيق المراحل الأربع المتبقّية من خطة حصر السلاح بيد الدولة، بعين الحذر.
والسبب؛ هو الضغط الذي تقوم بها إسرائيل وأميركا لتنفيذها بشكل صدامي، حتى لو أدّى إلى توتّر مع السكان. وللدفع باتجاه ذلك، يتوقّع أن تُصعِّد المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس، في زيارتها المرتقبة بعد غدٍ الأربعاء، من لهجتها لـ«تفتيش منازل المدنيين في كل لبنان، ولا سيّما في البقاع». يأتي ذلك مع إشارة قائد القيادة الشمالية إلى أنّ الجيش الإسرائيلي «في حال تأهّب على جبهتَي لبنان وسوريا».
ومن المرجح أن تشتدّ في بداية العام الجاري، حملة التشكيك بجدّية الجيش، مع تكاثر الطلبات الإسرائيلية إلى لجنة الـ«ميكانيزم»، التي تدّعي وجود أسلحة في المنازل. ولفتت المصادر إلى أنّ القوة الدولية التي يقترح الخارج تشكيلها لتحلّ مكان الـ«يونيفيل»، لا تقف حدود مهامها عند جنوب الليطاني فقط، وإنما تمتدّ إلى حدود نهر الأوّلي.
الرئيسية / أخبار محلية / سياسة / ترقّبٌ حذر لما بعد المرحلة الأولى: أورتاغوس تريد تفتيش المنازل «في كلّ لبنان»
شاهد أيضاً
الرئيس عون اطلع من حاكم مصرف لبنان على الإجراءات النقدية الاحترازية
اطلع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من حاكم مصرف لبنان كريم سعيد على الإجراءات النقدية …
رصد نيوز