
في خضم التباينات المتصاعدة بين الفاتيكان والإدارة الأميركية، برزت محاولة لاحتواء السجال، مع إشادة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بمواقف البابا ليو الرابع عشر، مؤكداً أن الواقع يتجاوز بكثير ما تعكسه السرديات الإعلامية.
وقد أعرب فانس عن امتنانه للبابا ليو الرابع عشر على تعليقاته الأخيرة، معتبراً أن التغطيات الإعلامية تميل إلى تضخيم الخلافات، في حين أن الواقع أكثر تعقيداً مما يُعرض.
وقال: “أنا ممتن للبابا ليو على قوله هذا. في حين أن السرد الإعلامي يضخم باستمرار الصراع — ونعم، هناك خلافات حقيقية حدثت وستحدث — فإن الواقع غالباً ما يكون أكثر تعقيداً”.
وأضاف أن البابا “يكرز بالإنجيل، وهذا ما ينبغي عليه فعله”، مشيراً إلى أن هذا الدور يتضمن بطبيعته التعبير عن مواقف أخلاقية تجاه القضايا الراهنة.
وأكد فانس أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأعضاء إدارته يعملون على ترجمة هذه المبادئ الأخلاقية إلى سياسات في “عالم معقد وفوضوي”، لافتاً إلى أنهم سيضعون البابا في صلواتهم، آملاً أن يكونوا بدورهم في صلواته
شاهد أيضاً
فضيحة تهزّ الـFBI ومواجهة قضائية بـ250 مليون دولار
في تطور يعكس حجم التوتر داخل المؤسسات الأميركية الحساسة، تحوّل تقرير صحافي عن سلوك مدير …
رصد نيوز