
يُدين الحزب الديمقراطي اللبناني بأشدّ العبارات استهداف الصحافية آمال خليل وسقوطها شهيدة بفعل العدوان الإسرائيلي، في استمرارٍ لنهجٍ واضح يقوم على استهداف الجسم الصحافي والإعلامي لإسكات الصوت الحر وتقويض دوره. إنّ ما جرى ليس حادثاً معزولاً، بل حلقة ضمن سياسة ممنهجة لضرب الإعلام وكسر أي وسيلة أو منصة تنقل الحقيقة.
ويؤكد الحزب أنّ التمادي في استهداف الصحافيين يشكّل انتهاكاً فاضحاً لكل القوانين والأعراف الدولية، ويستوجب موقفاً حازماً يضع حدّاً لهذه الاعتداءات المتكرّرة. كما يشدّد على أنّ حماية الإعلاميين في لبنان ليست تفصيلاً، بل مسؤولية وطنية، وأنّ الصمت الدولي حيال هذه الجرائم لم يعد مقبولاً.
شاهد أيضاً
بين عون وبري.. رسائل عن بُعد
جاء في جريدة “المدن”:يسعى رئيس الجمهورية إلى عقد اجتماع ثلاثي بين الرؤساء لبلورة موقف لبناني …
رصد نيوز