
كشف موقع “أساس ميديا” نقلًا عن بعض من تواصلوا مع مسؤولين أميركيين أنّ الإدارة الأميركية تفهّمت الاعتبارات اللبنانية، بفعل الإيضاحات التي قدّمتها الرئاسة الأولى، وباتت مقتنعة بوجوب تثبيت وقف إطلاق النار قبل إطلاق صافرة التفاوض المباشر.
وأضاف الموقع أنّه لا جواب واضحًا حتى الآن في نقطتين: التوقيت الذي تراه إسرائيل مناسبًا لوقف عملياتها العسكرية التي تتخذ منحى تصاعديًا لا تراجعيًا، ومدى قدرة السلطة اللبنانية على إقناع “الحزب” بالالتزام بالهدنة.
وأشار إلى أنّ معضلة هذه “القدرة” تكمن في توتر العلاقة بين الرئاسة الأولى والثنائي الشيعي.
وفي المضمون، قال من تواصلوا مع مسؤولين أميركيين إنّ الجانب اللبناني وضع قواعد ثابتة للتفاوض، أبرزها: الانسحاب الإسرائيلي، احترام السيادة اللبنانية، وقف الاعتداءات والخروقات، تحرير الأسرى، وإعادة الإعمار، مقابل نزع سلاح “الحزب”.
ويُنقل عن المحيطين برئيس الجمهورية أنّ لدى الرئاسة الأولى أفكارًا وطروحات تسمح للبنان بتقديم التزامات جدية، تجعل من مرحلة 2026 مختلفة عن مرحلة 2024، لجهة العمل على تسليم سلاح “الحزب”.
شاهد أيضاً
“الثنائي” يوحد موقفه: المسار التفاوضي فشل
جاء في جريدة “المدن”:ترى مصادر الثنائي الشيعي أنّ المسار التفاوضي قد فشل قبل أن يبدأ، …
رصد نيوز