
قدرت أوساط قريبة من حزب الله، لصحيفة المدن، أن “فرص التوصل إلى وقف نار فعلي لا تزال ضعيفة، وأن إسرائيل لا تبدو مستعدة لمنح لبنان تهدئة بالشكل الذي يريده”.
وبحسب الصحيفة، مصادر دبلوماسية تتحدث عن اتجاه الأوضاع نحو مزيد من التعقيد، مع عدم استبعاد جولة تصعيد واسعة جديدة قد تشمل الضاحية وبيروت، في إطار محاولة زيادة الضغط على لبنان قبل فرض أي تسوية تتصل بمرحلة ما بعد سحب السلاح.
وترى هذه المصادر أن “جوهر الخلاف في المفاوضات لا يتعلق فقط بالتفاصيل التقنية، بل بترتيب الأولويات نفسه: فلبنان يريد وقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي أولاً تمهيداً لمعالجة الملفات الداخلية، بينما تصر إسرائيل على أن أي انسحاب أو تهدئة دائمة يجب أن يسبقهما مسار واضح يتعلق بسلاح حزب الله ودوره العسكري جنوب الليطاني وشماله”.
وقالت الصحيفة: “هذا التباين لا يعكس فقط اختلافاً في شروط التفاوض، بل اختلافاً أعمق في فهم طبيعة المرحلة المقبلة. فواشنطن وتل أبيب لا تتعاملان مع الحرب بوصفها جولة عسكرية عابرة، بل كفرصة لإعادة رسم التوازنات في لبنان والمنطقة، في ظل التحولات الإقليمية الكبرى التي أعقبت الحرب الإيرانية الأخيرة، والتغيرات التي يشهدها شرق المتوسط على المستويات الأمنية والطاقوية والسياسية”.
شاهد أيضاً
غموض يلف الجلسة الثالثة من المحادثات بين لبنان واسرائيل!
أفادت صحيفة النهار بأن “الجولة الثالثة التي ستنعقد في وزارة الخارجية الأميركية عند التاسعة صباح …
رصد نيوز