توسّعت رقعة الاحتجاجات الرافضة لصيغة قانون العفو العام مساء الثلاثاء، مع تسجيل سلسلة قطع طرقات في أكثر من منطقة لبنانية من قبل أهالي ومناصري الموقوفين الإسلاميين، اعتراضاً على البنود والاستثناءات الواردة في الاقتراح الذي أُقرّ في اللجان النيابية المشتركة.
وفي أحدث التحركات، قُطع طريق الشلفة – مجدليا الذي يربط طرابلس بزغرتا والقرى المجاورة، وسط حالة توتر وغضب بين المحتجين الذين اعتبروا أن الصيغة الحالية “لا تحقق العدالة للموقوفين الإسلاميين”.
كما شهدت بلدة عرسال تحركات احتجاجية مماثلة، حيث تم قطع طرقات من قبل أهالي الموقوفين الإسلاميين رفضاً لقانون العفو العام بصيغته المطروحة، قبل أن يُعاد فتح الطريق بعد فترة وجيزة إثر حضور الجيش اللبناني والقوى الأمنية إلى المكان.
وكانت طريق خلدة – الناعمة قد شهدت في وقت سابق قطعاً بالإطارات المشتعلة، ما تسبب بزحمة سير خانقة وشلل مروري على المسلكين، بالتزامن مع تصاعد الاعتراضات السياسية والشعبية على القانون.
ويأتي ذلك بعد إعلان نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب التوصل إلى “صيغة مقبولة من الغالبية النيابية” حول قانون العفو، مع الإصرار على إقراره في جلسة الهيئة العامة الخميس قبل عيد الأضحى.
وتتجه الأنظار إلى جلسة الخميس وسط مخاوف من تصعيد إضافي في الشارع، في ظل تمسك المحتجين بمطلب إقرار عفو شامل يعتبرونه “منصفاً وغير استنسابي
شاهد أيضاً
لا هدنة فعلية.. والقصف يسبق مفاوضات 29 أيار
جاء في صحيفة “اللواء”:أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ “اللواء” ان مشهد الميدان لم يتبدل والقصف …
رصد نيوز