
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال في 16 حزيران/يونيو 2026 أن الولايات المتحدة وافقت، بموجب مذكرة التفاهم مع إيران، على السماح لطهران باستئناف بيع النفط والوقود فور دخول الاتفاق حيّز التنفيذ، من دون انتظار انتهاء المفاوضات النووية اللاحقة. كما يشمل التخفيف خدمات حيوية مرتبطة بقطاع الطاقة، مثل النقل البحري والتأمين والخدمات المصرفية اللازمة لعمليات البيع.
وبحسب الصحيفة، بدأت المؤشرات العملية سريعًا مع مغادرة ناقلات نفط إيرانية موانئ البلاد باتجاه الأسواق العالمية بشكل علني، في خطوة اعتُبرت أول اختبار فعلي لرفع القيود المفروضة على الصادرات الإيرانية. كما تتيح المذكرة بحث الإفراج عن أجزاء من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، والتي تُقدَّر بنحو 100 مليار دولار، إضافة إلى مناقشة حوافز اقتصادية أوسع خلال مرحلة التفاوض المقبلة.
وتتزامن هذه التطورات مع حديث عن صندوق استثماري لإعادة الإعمار والتنمية بقيمة 300 مليار دولار، يُفترض أن يصبح نافذًا بعد التوصل إلى اتفاق نهائي، فيما تؤكد واشنطن أن أي مزايا اقتصادية إضافية ستبقى مرتبطة بالتزام إيران ببنود الاتفاق ومسارها النووي.
شاهد أيضاً
نتنياهو يخشى إغضاب ترامب.. فماذا عن علي الطاهر؟
نقلت صحيفة “معاريف الإسرائيلية” أنّ “إسرائيل لا تنوي الانسحاب من المنطقة المحيطة بتلال علي الطاهر …
رصد نيوز