الرئيسية / أخبار محلية / سياسة / بعد الجدل حول عدم لقاء الشيباني… بهاء الحريري يردّ!

بعد الجدل حول عدم لقاء الشيباني… بهاء الحريري يردّ!

 


ردّ رجل الأعمال بهاء رفيق الحريري على ما وصفه بـ”محاولات مبرمجة” لاستغلال خبر عدم حصول لقاء بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وبهية الحريري أو أي فرد من أفراد عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بهدف الإيحاء بأن ما يُستهدف هو الحريرية السياسية نفسها، مؤكدًا رفضه هذا “التضليل جملةً وتفصيلًا”.




وشدّد الحريري على أن الحريرية السياسية ليست موعدًا بروتوكوليًا ولا صورة تذكارية ولا امتيازًا يمنحه مسؤول أو يحجبه، بل مشروع وطني وسيادي وإصلاحي متكامل أسسه الرئيس الشهيد رفيق الحريري بجهده وإمكاناته الشخصية، وختمه بدمه عندما دفع حياته ثمنًا لرفض إخضاع لبنان وتمسكه بالدولة الحرة المستقلة والمنفتحة على العالم.



واعتبر أن من يحاول اختزال هذا المشروع التاريخي بشخص أو بمجموعة أفراد يسيء أولًا إلى إرث الرئيس الشهيد، مشيرًا إلى أن الحريرية السياسية أكبر من الجميع، وأكبر من أي زعامة أو موقع أو مرحلة سياسية، لأنها مدرسة وطنية صنعت نهضة لبنان، ورسخت الاعتدال، وربطت لبنان بعمقه العربي وبالمجتمع الدولي.



وسأل الحريري الذين يدّعون أنهم يتحدثون باسم الحريرية السياسية عن موقع مشروع الدولة والسيادة والمؤسسات والاقتصاد وعلاقات لبنان العربية والدولية التي كانت مصدر قوته واحترامه، معتبرًا أن أخطر محاولات اغتيال الحريرية السياسية لم تأتِ من خصومها، بل ممن ادّعوا تمثيلها وابتعدوا عن مبادئها.






وأكد أن الحريرية السياسية ليست إرثًا يُورث بالاسم، بل مسؤولية تُكتسب بالفعل، مشددًا على أنه لا يطالب بشرعية مستمدة من رابطة الدم، بل من الالتزام بثوابت الرئيس الشهيد، ومن المواقف الوطنية والرؤية الواضحة لبناء الدولة، ومن شبكة علاقات عربية وإقليمية ودولية قائمة على الاحترام والثقة.



وقال إن من يعتقد أن تغييب شخص أو تجاهل شخصية يعني نهاية الحريرية السياسية “واهم ولا يعرف الحريرية السياسية أصلًا”، مؤكدًا أنها لم تبدأ بمنصب ولن تنتهي بلقاء، بل بدأت عندما قرر رفيق الحريري أن يجعل من لبنان دولة لا مزرعة، ومن المواطن شريكًا لا تابعًا، ومن الاعتدال قوة لا ضعفًا.



وفي ملف العلاقات اللبنانية السورية، دعا الحريري إلى صفحة جديدة قائمة على الاحترام المتبادل بين دولتين سيدتين مستقلتين، ومعالجة الملفات العالقة بروح المسؤولية والشراكة بما يحفظ كرامة الشعبين ويخدم استقرار المنطقة، بعيدًا عن إرث الوصاية أو التبعية أو الاصطفافات.



وأكد الترحيب بكل علاقة تقوم على الندية والمصالح المشتركة، ورفض أي محاولة لاستثمار العلاقات الخارجية في تصفية حسابات داخلية أو إعادة رسم الأحجام السياسية، مشددًا على أن الحريرية السياسية الأصيلة ستبقى حيث تكون الدولة والسيادة والإصلاح والاعتدال والكرامة الوطنية.

شاهد أيضاً

الجيش اللبناني يرفض الخضوع للامتحان!

  وسط التجاذبات حول صيغة الإطار والمسعى الإسرائيلي إلى تطويعها لحساباتها، تؤكّد مصادر عسكرية رفيعة …