الرئيسية / أخبار دولية / ترامب: نقترب من اتفاق مع إيران…

ترامب: نقترب من اتفاق مع إيران…


صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على تعطيل إمدادات الطاقة الإيرانية وتدمير منشآت الطاقة الكبرى إذا اقتضت الضرورة، مجددًا تمسكه بخيار الاتفاق، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن البديل العسكري لا يزال مطروحًا.



وقال ترامب إن أمام إيران خيارين لا ثالث لهما، “إما إبرام اتفاق أو سنكمل المهمة، ولن يكون ذلك صعبًا”، معتبرًا أن واشنطن “تنتصر في الحالتين، سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا”.



وأكد الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة حصلت بالفعل على “تنازلات” من إيران، مضيفًا أن طهران مطالبة بالالتزام بها، كما أعلن أن بلاده ستحصل على مخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب ضمن إطار التفاهمات المطروحة.



وفي معرض حديثه عن الخيارات العسكرية، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة قادرة على تعطيل إمدادات الطاقة الإيرانية وتدمير المنشآت الكبرى التي شيدتها طهران، لكنه أوضح في المقابل أنه لا يسعى إلى تغيير النظام الإيراني، مفضلًا التوصل إلى اتفاق لأنه “لا يريد الإضرار بـ91 مليون إنسان”، على حد تعبيره.



وتحدث ترامب أيضًا عن الضغوط الاقتصادية على إيران، معتبرًا أن البحرية الأميركية فرضت على طهران “أعظم حصار شهده العالم”، وقال إن “أي سفينة لم تتمكن من اختراقه”.



ورأى أن أسعار النفط أصبحت أقل مما كانت عليه قبل انطلاق العملية العسكرية الأميركية ضد إيران، معتبرًا أن الأداء الأميركي حقق نتائج كبيرة، ومضيفًا أن الولايات المتحدة “سحقت إيران عسكريًا”، وأنها حققت نتائج مماثلة لما أنجزته في فنزويلا.



كما جدد تأكيده أن إيران “لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي”، مشيرًا إلى أن الجيش الأميركي هو الأقوى في العالم، ومنتقدًا في الوقت نفسه وسائل الإعلام، معتبرًا أنها لا تمنح إدارته التغطية التي تستحقها بشأن الملف الإيراني.



وفي الشأن الدولي، قال ترامب إنه يعتقد أن الحرب في أوكرانيا تقترب من نهايتها، مشيرًا إلى أن الرئيسين الروسي والأوكراني يرغبان في إنهاء النزاع، وأنه يتوقع التوصل إلى تسوية في الفترة المقبلة.



تأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه العلاقات الأميركية – الإيرانية مرحلة حساسة، بعد أشهر من المفاوضات والضغوط العسكرية والاقتصادية التي رافقت المواجهة بين الجانبين. وتسعى واشنطن إلى تثبيت تفاهمات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، ومستقبل تخصيب اليورانيوم، ودور طهران الإقليمي، مقابل تخفيف تدريجي لبعض القيود والعقوبات. وفي المقابل، لا تزال الإدارة الأميركية تؤكد احتفاظها بجميع الخيارات، بما فيها الخيار العسكري، إذا أخفقت الجهود الدبلوماسية أو أخلّت إيران بالتزاماتها. وتنعكس هذه التطورات مباشرة على أمن الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية، في ظل ارتباط أي تصعيد جديد بمخاطر تهدد الملاحة وإمدادات النفط، إضافة إلى تأثيره على ملفات إقليمية أخرى، من بينها لبنان وسوريا والعراق واليمن، التي تبقى جزءًا من المشهد الأمني والسياسي المرتبط بالعلاقة بين واشنطن وطهران.

شاهد أيضاً

نتنياهو طلب لقاء ترامب.. فهل يُلبّي الأخير الطلب؟

نقل موقع “أكسيوس” أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب عقد لقاء مع الرئيس الأميركي …