
النهار
– هل تتعثّر مفاوضات روما بـ”إسناد جديد” لإيران؟
-ما بعد اليونيفيل.. الوقت يدهم لبنان
– أميركا وإيران.. العودة إلى نقطة الصفر
– مونديال 2026.. هل ظلم التحكيم “الفراعنة”؟
– أمراض المفاصل.. علاجات حديثة لحياة بلا أوجاع
– الـ”فرنش فرايز”.. هذا الذّهب المقرمش أكثر من مجرد طعم لذيذ
نداء الوطن
-مسار إيران يهتز ولبنان يثبت خياره بين روما وواشنطن
-تلة علي الطاهر… العلم الإسرائيلي أسقط رواية الإنكار
-ترامب يعيد تلقيم السلاح ..
الديار
-واشنطن وطهران إلى حافة الحرب مجدداً
-ترامب: اسرائيل ستغادر لبنان… ضمانات اميركية حول اجتماع روما
-وزيرة السياحة لـ” الديار”: المطار يستقبل حالياً ما بين 12000 إلى 15000 وافد يومياً
الأخبار
-4 ملايين مشيّع في كربلاء | وداع خامنئي: لا عزل للعراق عن إيران
-بلبلة واتهامات في مرفأ بيروت
-الرياض لاجتثاث الحريريين
-محاولات رسامني لتقويض «هيئة الطيران» مستمرة!
الشرق
-إسرائيل تستثمر الغاز و«الحزب» يساند إيران!!!
-أكبر هجوم سياسي وعسكري وإعلامي أميركي ضد إيران
اللواء
-لبنان يعلِّق مشاركته في جولة روما ببدء الخطوات التجريبية في الجنوب
-استنفار لبناني لأسبوع الاستحقاقات من زيارة واشنطن إلى محادثات روما
-بين تفاهم إسلام آباد والإطار الثلاثي في واشنطن… اتفاقات مزدوجة ولبنان في دوامة المراوحة بين الطرفين
الجمهورية
-التفاهم الأميركي الإيراني يهتز
-لبنان بين ناز الإقليم ومفاوضات واشنطن
البناء
-لا دور عسكرياً للناتو في هرمز وتفاهم ترامب أردوغان يعزز خيار التسوية | ارتباك «إسرائيلي» بعد تراجع ترامب عن خطاب التصعيد وتعزيز دور تركيا | اتفاق 26 حزيران يراوح مكانه وترامب يتوقع انسحاباً «إسرائيلياً» ودوراً سورياً
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الأنباء الكويتية
-وليد جنبلاط يؤكد الوقوف إلى جانب الجيش
-الرئيس عون إلى واشنطن في 21 الحالي: أتوقع أن تحمل الزيارة إيجابيات للبنان ولا يمكنني أن اقف متفرجاً على وطني وهو يقاد إلى الهاوية خدمة لمصالح بلد آخر
الراي الكويتيه
-شدُّ أحزمة في لبنان على حافة تَرنُّح التفاهم الأميركي – الإيراني
الجريدة الكويتية
-ترامب: إسرائيل ستسحب قواتها من جنوب لبنان
-لبنان يطلق سراح فضل شاكر بعد 9 أشهر على توقيفه
الشرق الأوسط
-لقاء عون ــ ترمب… محطة لتعديل الاتفاق بالتطبيق؟
-لبنان يطلق سراح فضل شاكر بعد 9 أشهر على توقيفه
أسرار الصحف الصادره اليوم الخميس 09/07/2026
النهار
■لوحظ أن عددا من المواطنين الخليجيين الذين لهم أملاك في مناطق الجبل، بدأوا يجهزونها عبر وكلائهم لقضاء جزء من فصل الصيف في لبنان، واخرون حجزوا لهم اجنحة وغرفا في بعض الفنادق أو استأجروا شققاً مفروشة.
■انتهت ولاية رئيس هيئة الشراء العام جان العلية فى اول تموز الجاري من دون تعيين خلف له فضلا عن اعضاء الهيئة علماً انه ابلغ رئاسة الحكومة بهذا الموضوع قبل ثلاثة اشهر، ولم يعد في استطاعته توقيع أي معاملة او إجازة لأي موظف وهو ينتظر تعيين مدير بديل في ظل بطء ظاهر في التعيينات.
■تلقی بیروتيون بارتياح إضاءة أحياء وشوارع على الطاقة الشمسية وفقا لقواعد السلامة العامة في اماكن سكنهم في بشامون على نفقة مؤسسة اجتماعية ناشطة في العاصمة.
■سفير شيعي من الجنوب لم يخف استعداده المشاركة في عضوية وفد المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية في واشنطن او في اي عاصمة اخرى.
■اعتبر متابعون ان نقل التفاوض في جولته المقبلة الى روما بدل واشنطن انما يسيء تحديداً الى فرنسا التي يعمل الاميركيون والاسرائيليون معاً على تقييد دورها وحركتها خصوصا في ما يخص اوضاع لبنان والشرق الاوسط.
اللواء
■تخوف مغتربون جنوبيون من أن تنعكس الحملات الجارية في ما خص تمويل «حزب الله» من أفريقيا على أعمالهم التجارية ومصالحهم في القارة السمراء
■تساءل خبير اقتصادي كيف يمكن المضي بتقديم مساعدات وزيادات على الرواتب في ظل انكماش اقتصادي تجاوز الـ في الاشهر الأولى من هذا العام..
■عادت الحجوزات في الفنادق الى التراجع بعد العودة الى خطاب الحرب وارتفاع نبرة التحدي والكراهية بين الولايات المتحدة وايران
نداء الوطن
■تسمية وزير الدفاع لتمثيل لبنان في تأبين خامنئي جرت بالتنسيق بين بعبدا وعين التينة حيث أرادت الأولى ترطيب الأجواء مع الثانية عبر تمريرة بروتوكولية والتوجه كان لاختيار نائب رئيس الحكومة طارق متري لكن مشاركته في اجتماعات “مجلس حقوق الإنسان” في جنيف أدت لرسو الخيار على منسى.
■كشفت مصادر دبلوماسية غربية عن وجود إصرار إسرائيلي على الدخول إلى منطقة علي الطاهر في النبطية، باعتبارها، موقعًا استراتيجيًا تابعًا لـ”حزب الله”وبحسب المصادر، فإن التطورات الأخيرة المرتبطة بالتصعيد في مضيق هرمز قد تدفع الإدارة الأميركية إلى منح إسرائيل هامشًا أوسع للتحرك.
■سلّطت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا الضوء على طفرة في إعداد مشاريع الاستثمار الأجنبي، إلا أن عملية إعادة الإعمار، بحسب مؤسسات أوروبية، لا تزال متعثرة، وتواجه استشراء البيروقراطية والفقر المدقع
الجمهورية
■تردد أن التحضيرات الجارية لزيارة مرجع كبير إلى عاصمة دولة كبرى تجاوزت الإطار البروتوكولي، لتشمل إعداد تصور لبناني متكامل للمرحلة التي تلي إطلاق المسار التنفيذي لصيغة الإطار.
■لوحظ أن أكثر من سفارة غربية أعادت ترتيب أولويات تقاريرها اليومية عن لبنان، مع انتقال الاهتمام من توصيف الأزمة إلى متابعة آليات تنفيذ الالتزامات الرسمية.
■تبين أن جهات رسمية باشرت إعداد ملفات تقنية وإدارية ستطرحمع الشركاء الدوليين فور الانتقال إلى المرحلة التنفيذية من التفاهمات الأخيرة.
البناء
■برز في كواليس قمة أنقرة ما اعتبره عدد من الخبراء العسكريين الأميركيين تحولاً مقلقاً في فلسفة إدارة التفوق العسكري الأميركي. فقد تزامن الحديث عن إعادة فتح باب تزويد تركيا بمقاتلات F-35 مع إعلان ترامب السماح لأوكرانيا بتصنيع منظومات باتريوت على أراضيها، في سابقة تمسّ أكثر التقنيات الدفاعية حساسية لدى الولايات المتحدة. ويرى منتقدو هذا التوجّه أن الإدارات الأميركية المتعاقبة تعاملت تاريخياً مع هذه المنظومات باعتبارها ركناً من أركان الاحتكار التكنولوجي الأميركي، لما تمنحه من تفوق عملياتي واستخباري يصعب تعويضه. أما اليوم، فيبدو أن اعتبارات بناء التحالفات السياسية وكسب الشركاء باتت تتقدم على قواعد الحذر التقليدية، بما يثير مخاوف داخل أوساط البنتاغون من احتمال تسرّب التكنولوجيا العسكرية الأميركية المتقدمة، أو تآكل الفجوة النوعية التي حافظت عليها واشنطن لعقود بين قواتها وحلفائها، فضلاً عن الخصوم المحتملين الذين قد يستفيدون بصورة مباشرة أو غير مباشرة من هذا الانتشار التقني.
■كشف مسار تصريحات دونالد ترامب خلال زيارته إلى أنقرة عن تحوّل لافت في خطابه تجاه إيران كما تعتقد مصادر دبلوماسية في أنقرة. فقد بدأ الزيارة بإعلان أن مذكرة التفاهم التي أنهت الحرب لم تعد قائمة، في رسالة فسّرها كثيرون على أنها تمهيد للعودة إلى سياسة التصعيد. ثم انتقل إلى لغة التهديد، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تتردّد في استخدام القوة إذا رأت أن إيران تجاوزت الخطوط التي تراها واشنطن حمراء. لكن نهاية الزيارة حملت نبرة مختلفة، إذ طغت الدعوات إلى التهدئة، والحديث عن تجنب حرب جديدة، والإبقاء على باب الحلول السياسية مفتوحاً. هذا التدرّج، من إعلان انتهاء التفاهم إلى التهديد ثم إلى الاحتواء، يعكس على الأرجح تأثير النقاشات التي أجراها ترامب مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وعدد من قادة حلف الناتو، والاعتبارات التي فرضتها ملفات أوكرانيا والطاقة واستقرار الشرق الأوسط. كما يعكس إدراكاً أميركياً بأن فتح مواجهة جديدة مع إيران قد يفرض أثماناً سياسية واقتصادية يصعب تحملها، في لحظة تتداخل فيها الأزمات الدولية وتزداد فيها الحاجة إلى احتواء التصعيد لا توسيعه.
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
يترقّب لبنان بحذر شديد التطورات المحيطة في ظل تصعيد عسكري ما بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، بعد مواقف مستجدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب ينعي فيها اتفاق الهدنة بين بلاده وطهران، ما يجعل المنطقة على شفير انهيار يعيد الأمور كلها إلى نقطة الصفر، وفي ظل خوف لبناني متجدّد من أن تطلب إيران من أذرعها، وأبرزهم “حزب الله”، نصرتها في مواجهة إسرائيل التي تتحيّن الفرصة لتصعيد عسكري في لبنان، وربما في إيران أيضاً.
سياسياً، وفيما كانت سفارة لبنان في واشنطن، تعلن عن موعد زيارة الرئيس جوزف عون إلى البيت الأبيض للقاء نظيره الأميركي، كان لبنان الرسمي يبدي قلقاً من الإعلان عن الجولة المقبلة للمفاوضات في روما بدل واشنطن في 15 و16 تموز الجاري، وهو الأمر الذي حمل الكثير من التأويلات، خصوصاً أنه ترافق مع كلام عن إمكان غياب الراعي الأميركي، وجعل التفاوض ثنائياً، وهو التطور الذي تحفّظ عليه لبنان، ولوّح بعدم المشاركة، قبل أن يتلقى تأكيداً أميركياً بالثلاثية وحضور الوسيط الأميركي، ومعالجة بعض النقاط العالقة قبل الموعد المحدد.
وأفاد مصدر ديبلوماسي لبناني لوكالة فرانس برس، بأن لبنان اشترط انسحاب إسرائيل من منطقتين تجريبيتين للمشاركة في مفاوضات روما.
وبحسب المصدر، فإن الخارجية الأميركية أبلغت الوفدين المفاوضين أن “التوصل إلى الاتفاق الإطار هو نهاية مرحلة وبداية مرحلة جديدة، وأنه بحسب تقاليدها لا يمكنها استضافة المفاوضات بشكل دائم”. وقال إن “جوهرية ما سيُناقش خلال المرحلة المقبلة توصّلاً لاتفاق نهائي بين البلدين، يقتضي عودة المفاوضين إلى مراجعهم السياسية للتشاور، وهذا أمر غير ممكن في حال مواصلة عقد المفاوضات في واشنطن، لبعد المسافة الجغرافية عن مركزي القرار في البلدين.
وسارعت إسرائيل، وفق المصدر، إلى تلقّف الفرصة، في محاولة “للحد من الضغط الذي مارسته الولايات المتحدة عليها خلال جولات التفاوض الأخيرة، بشكل مباشر عبر التدخل الحاسم لوزير خارجيتها ماركو روبيو”.
وقال المصدر إن اتصالاته مع واشنطن أثمرت الحصول على ضمانات لناحية إبقاء واشنطن “على مستوى الانخراط ذاته في التفاوض وعلى السياسة المتبعة في إدارة التفاوض” في محادثات روما، والتي لم يعلن لبنان بعد رسمياً مشاركته فيها، بانتظار “انسحاب إسرائيل من أول منطقتين تجريبتين”.
دعوة عون
في المقابل، أعلنت سفارة لبنان في واشنطن في بيان، أن البيت الأبيض وجّه دعوة رسمية إلى رئيس الجمهورية لزيارة واشنطن واللقاء بالرئيس الأميركي في 21 تموز الجاري. وبحسب البيان، “تعكس هذه الدعوة متانة الشراكة القائمة بين لبنان والولايات المتحدة، وتتيح فرصة للزعيمين لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك العلاقات الثنائية، والأمن الإقليمي، واستمرار الدعم الأميركي لسيادة لبنان واستقراره ووحدة أراضيه ومؤسساته الرسمية”.
وأشار البيان إلى أن “هذه الزيارة تأتي عقب فترة مكثّفة من الجهود الديبلوماسية التي اضطلعت بها سفارة لبنان في واشنطن، بالتنسيق الوثيق مع رئاسة الجمهورية اللبنانية وكبار المسؤولين في الإدارة الأميركية. وخلال هذه المرحلة، عملت السفارة على تعزيز الحوار الثنائي على أعلى المستويات، وتسهيل الترتيبات التي أفضت إلى هذه الزيارة الرسمية”. وأكدت السفارة أنها تنسّق جميع جوانب زيارة عون بالتعاون الوثيق مع رئاسة الجمهورية والبيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية لضمان نجاح اللقاء الثنائي.
أما عون، فأعاد التأكيد، خلال لقائه رئيس الحكومة نواف سلام، على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والإسراع في بدء الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التجريبية.
سوريا ولبنان
من جهة أخرى، كرّر ترامب في حديث للصحافيين بأنقرة، على هامش انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي، كلامه بأن “سوريا يمكن أن تساعدنا بشأن موضوع حزب الله”، معلناً أنه قد يقوم “برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب”، في ما يفسّر على أنه إغراء لدفع دمشق إلى التعاون في الشأن اللبناني.
وكشف عن أنه من المرجح “أن تسحب إسرائيل قواتها من لبنان”، وأضاف أنه يشعر بأن إسرائيل ترغب في اتخاذ هذه الخطوة
رصد نيوز