
طلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من نظيره الأميركي دونالد ترامب، خلال لقائهما في البيت الأبيض، تزويد كييف بما يُعرف بـ”الحزمة الشتوية”، في إطار استعدادات أوكرانيا لمواجهة هجمات محتملة على شبكة الطاقة خلال فصل الشتاء المقبل.
وتتضمن الحزمة، بحسب موقع “أكسيوس”، 300 صاروخ اعتراضي مخصص لمنظومات “باتريوت” للدفاع الجوي، وسط تحذيرات أوكرانية متكررة من نقص حاد في هذه الصواريخ.
وقال زيلينسكي إن ترامب وافق خلال اللقاء على تسهيل منح أوكرانيا تراخيص لإنتاج صواريخ اعتراضية خاصة بمنظومات “باتريوت”. وعقب المحادثات، ناقش الرئيس الأوكراني الملف مع ممثلين عن شركتي “لوكهيد مارتن” و”رايثيون” الأميركيتين المتخصصتين في الصناعات العسكرية.
إلا أن “أكسيوس” أشار إلى أن الحصول على التراخيص لا يعني بدء الإنتاج سريعًا، إذ قد يستغرق إطلاق عملية تصنيع واسعة النطاق للصواريخ الاعتراضية فترة تتراوح بين عام وخمسة أعوام.
ووفق الموقع، أبدى ترامب استعداده لمساعدة أوكرانيا، لكنه لفت إلى أن المهمة تزداد تعقيدًا بسبب حاجة الولايات المتحدة إلى الاحتفاظ بمخزونها من الصواريخ الاعتراضية، في ظل الصراع مع إيران.
من جهته، أكد زيلينسكي استعداد كييف لتقديم تقنيات عسكرية إلى الولايات المتحدة مقابل الحصول على صواريخ “باتريوت”.
وكان اللقاء المغلق بين ترامب وزيلينسكي قد عُقد في البيت الأبيض في 28 تموز، حيث ناقش الجانبان تراخيص إنتاج الصواريخ الاعتراضية، إلى جانب سبل التوصل إلى تسوية دبلوماسية للأزمة الأوكرانية.
وتتحدث كييف منذ الربيع عن نقص حاد في صواريخ “باتريوت”، فيما سبق لزيلينسكي أن وصف الوضع في نيسان بأنه لا يمكن أن يكون أسوأ، عازيًا جزءًا من الأزمة إلى الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
رصد نيوز