الرئيسية / أخبار محلية / سياسة / “الاحتلال طلع والوصاية بقيت”… باسيل يستعيد 7 آب بعد ربع قرن

“الاحتلال طلع والوصاية بقيت”… باسيل يستعيد 7 آب بعد ربع قرن

 


استعاد رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل ذكرى أحداث 7 آب 2001، مؤكدًا أن مرور 25 عامًا عليها لم يغيّر، بحسب موقفه، جوهر المعركة التي خاضها التيار تحت عناوين الحرية والسيادة والاستقلال، معتبرًا أن خروج الوجود السوري من لبنان لم يُنهِ ما وصفه بـ”الوصاية” وتأثيراتها في الحياة السياسية.



وكتب باسيل عبر حسابه على منصة “إكس”: “ربع قرن على 7 آب بمسيرة حرية وسيادة واستقلال وكلفتها غالية. الاحتلال طلع بس الوصاية بقيت مسيطرة على النفوس، ولهيك نحنا تيار وطني حر خارج منظومة الفساد بالداخل والانصياع بالخارج”.



وأضاف: “تعلمنا أن الكرامة لا تُستجدى والحرية لا تُعتقل، وهذا معنى 7 آب: إنك تكمّل لما الكل بيعتقد إنك رح توقّف”.



ويأتي موقف باسيل في الذكرى الـ25 لأحداث 7 آب 2001، التي شكّلت واحدة من أكثر المحطات السياسية والأمنية حساسية في مرحلة الوجود السوري في لبنان، بعدما نفذت الأجهزة الأمنية يومها حملة توقيفات واسعة طاولت ناشطين ومسؤولين في التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، في ظل تصاعد المواجهة بين القوى المعارضة للنفوذ السوري والسلطة السياسية والأمنية القائمة آنذاك.



وتحدثت تقارير منشورة في حينه عن توقيف أكثر من 150 شخصًا في الحملة الأمنية، بينهم المنسق العام للتيار الوطني الحر آنذاك نديم لطيف، إلى جانب شخصيات وكوادر من القوات اللبنانية، فيما أثارت الاعتقالات ردود فعل سياسية وكنسية واسعة.



وجاءت أحداث 7 آب بعد أيام قليلة من الزيارة التاريخية للبطريرك الماروني الراحل مار نصرالله بطرس صفير إلى الجبل، والتي توّجت المصالحة الدرزية–المسيحية مع وليد جنبلاط، في محطة اعتُبرت آنذاك بداية لتشكّل مساحة سياسية أوسع في مواجهة الوصاية السورية على لبنان.



ولم تتوقف تداعيات الأحداث عند حملة 7 آب، إذ شهد محيط قصر العدل في بيروت في 9 آب تحركات احتجاجية جديدة قوبلت أيضًا بتوقيفات ومواجهات، لتتحول تلك المرحلة في الذاكرة السياسية للتيار الوطني الحر والقوات اللبنانية إلى رمز للمواجهة من أجل الحريات السياسية والسيادة.



وبقيت ذكرى 7 آب حاضرة في أدبيات القوى التي واجهت النظام الأمني اللبناني–السوري آنذاك، قبل أن تتسارع التحولات السياسية بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري في شباط 2005 والتظاهرات الواسعة التي شهدها لبنان، وصولًا إلى انسحاب القوات السورية في 26 نيسان 2005.



لكن باسيل اختار في الذكرى الحالية عدم حصر رسالته بالماضي، بل ربط أحداث 2001 بالواقع السياسي الراهن، معتبرًا أن التحدي انتقل، وفق رؤيته، من إنهاء الوجود العسكري السوري إلى مواجهة ما يصفه باستمرار “الوصاية” في النفوس، إلى جانب رفضه ما سماه “منظومة الفساد بالداخل والانصياع بالخارج”.



وبذلك، أعاد باسيل تقديم ذكرى 7 آب كعنوان سياسي حاضر بالنسبة إلى التيار الوطني الحر، واضعًا الاستمرار وعدم التراجع في صلب رسالته بعد ربع قرن على الأحداث، ومختصرًا موقفه بالقول إن معنى الذكرى هو “أن تكمّل عندما يعتقد الجميع أنك ستتوقف”.

شاهد أيضاً

📰عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الجمعة 07/08/2026

النهار -سنة بعد “القرار التاريخي”: حصر السلاح عالق ومعطل -المونة حارسة الذاكرة-100 الف تلميذ عامهم …