
كشفت أوساط أميركية لصحيفة الديار أن الاجتماع على مستوى السفراء بين لبنان و”اسرائيل”، مطلوب في هذه المرحلة، ولو شكلًا من «باب التشاور المحكوم بسقف محدد ومضمون تقني»، في إطار رغبة الرئيس دونالد ترامب في إبقاء قنوات التواصل المباشر بين تل أبيب وبيروت مفتوحة، يمكن استخدامها عند الحاجة لنقل رسائل متبادلة، لا سيما في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وتلفت الأوساط إلى أن أهمية الاجتماع قد تتجاوز جدول أعماله المعلن، إذ إن مجرد انعقاده سيشكل اختبارا لمدى استعداد بيروت وتل أبيب للحفاظ على مستوى من التواصل، في وقت تعمل فيه الإدارة الأميركية على إعادة ترتيب أوراقها الإقليمية، بانتظار اتضاح اتجاهات المرحلة المقبلة، وما إذا كانت المنطقة تتجه نحو تسويات تدريجية أم نحو جولات جديدة من التصعيد.
شاهد أيضاً
الحجار يلتقي رئيس الوزراء الباكستاني ويوقّع مذكرة لتبادل السجناء
التقى وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، في إطار زيارته الرسمية لإسلام آباد، رئيس الوزراء الباكستاني …
رصد نيوز