أكد النائب محمد رعد لصحيفة المدن، أن “حزب الله أجرى مراجعة عميقة للمسار الذي اعتمد منذ 8 تشرين الأول عام 2023، وشخّص بكل موضوعية مواضع الصواب والصدقية في قراراته، ونقاط الخلل أو القصور في أدائه، ويتحدث عن وجود بعض الخلل الجزئي التكتيكي الذي مارسناه أو تعرضنا له في حرب إسناد غزة، لكنه، رغم ذلك، لا يزال يعتبر أن وقفته لإسناد غزة هي “وقفة تاريخية”.
قال في حديث لـ”المدن” إن حزب الله صمد أربعة أشهر في علي الطاهر “رغم إطباق الحصار جواً وبراً ورغم تعرضه لأطنان المتفجرات والقذائف والغارات، متهمًا “السلطة” بأنها “كانت تراهن على جرّ المقاومة للانخراط في آلية تنفيذ خطوات الاتفاق الإطار، فلم تفلح”.
يوزع رسائله المبطنة باتجاه الداخل والخارج، ويحدد علاقته برئيس الجمهورية، ويقول إنه يريد منه “أن يحكم وفق نص الدستور ووثيقة الوفاق الوطني”. وفي العلاقة مع حركة أمل، يؤكد أن “كل محاولات الدس للتفريق بينهما لن تنجح”. وآثر عدم الحديث عن ملف الحوار الأميركي مع حزب الله قائلاً: “ليس عندي ما أدلي به في هذا المجال الآن”.
وجاء في نص المقابلة:
– ما الذي تغيّر في حزب الله بعد استشهاد السيد حسن نصرالله؟ وهل تجاوز الحزب مرحلة الصدمة، وما هي الرؤية الجديدة التي يقودها الأمين العام الشيخ نعيم قاسم؟
الرؤية التي يلتزم بها الأمين العام والحزب راهناً هي التمسك باتفاق 27/11/2024 كأساس لإنهاء العدوان والانسحاب التام وإعادة الأسرى وعودة الأهالي إلى قراهم وبدء ورشة الإعمار.
نراهن أيضاً بعد التطورات التي حدثت وفرضت توسعاً في أطراف الصراع، على تثبيت موضوع لبنان بنداً أول في مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية لإنهاء الحرب في المنطقة، ونعتبر أداء السلطة اللبنانية وانزلاقها في مسار التفاوض المباشر توصلاً إلى اتفاق الإطار، هو خزي وإذعان وتبرع للعدو بتنازلات لم يكن ليحلم بها، مما هو تفريط بالسيادة وشرعنة للاحتلال.
الرئيسية / أخبار محلية / سياسة / بعد سقوط “علي الطاهر”.. لماذا صمت “حزب الله”؟ مواقف جديدة لـ محمد رعد
شاهد أيضاً
أرسلان عرض وقائد الجيش المستجدات الراهنة
زار رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال أرسلان قائدَ الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه …
رصد نيوز