أفادت صحيفة الجمهورية، بأن “الرسائل الأميركية توالت خلال الأسابيع الماضية حول عدم وجود رضى أميركي حيال الطريقة التي تتحرَّك وفقها السلطة اللبنانية. وبات شائعاً وجود شكوى أميركية، بأنّ المواقف والقرارات الرسمية اللبنانية شيء والواقع على الأرض شيء آخر. أو بمعنى آخر بأنّ الخطاب الرسمي اللبناني حول بسط سلطة الدولة ونشر الجيش وحصر السلاح، يفتقر إلى الترجمة، بالتالي يفتقد إلى التطبيق الجدّي، وفق برنامج واضح وكامل ومحدَّد زمنياً”.
ووفق الصحيفة، “ينقل زوار واشنطن عن مصادر في الإدارة الأميركية، بأنّ البيت الأبيض لم يلمس حتى الآن حصول أي خطوة باتجاه تطبيق قرار حصر السلاح على رغم من الإلتزامات المعلنة، وهو ما رسم علامات استفهام عدة حول جدّية الموقف اللبناني. ويضيف هؤلاء، أنّ السلطة اللبنانية تتذرَّع دائماً بالحفاظ على الاستقرار الأمني كأولوية، فيما المطلوب التمسّك بالسيادة كأولوية. فالمحافظة بهذه الطريقة على الاستقرار الأمني هو خاطئ، وسيؤدّي لاحقاً إلى تدهور أمني كبير، بالتالي خسارة الاستقرار والسيادة معاً. أمّا الذهاب لتأمين وفرض سيادة الدولة، حتى ولو أدّى ذلك إلى احتكاكات متفرِّقة، فهو سينتج لاحقاً استقراراً أمنياً حقيقياً ودائماً وسيادة كاملة للدولة على كامل أراضيها. وينقل هؤلاء الزوار عن مصادر أميركية معنية بأنّ السلوك الذي تنتهجه السلطة اللبنانية يؤدّي إلى استهلاك الوقت، وهو ما يلعب لمصلحة «حزب الله» الذي يعمل على دفع الأمور باتجاه تجاوز المرحلة من خلال مفاوضات لن تؤدّي إلى أي نتيجة عملية على أرض الواقع”.
شاهد أيضاً
إيران تعرض فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام… واقتراح لاستئناف المفاوضات مع واشنطن
قدمت إيران مقترحاً جديداً للولايات المتحدة يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف محادثات أوسع نطاقاً …
رصد نيوز