جاء في صحيفة الرأي الكويتية
يسود ترقّب كبير لجولة المفاوضات العسكرية المفترضة في تامبا، وسط اعتقادٍ أن «التقرُّب» المتزايد الذي يُظْهِره الرئيس الأميركي لبيروت يعمّق المسؤوليةَ على رئيس الجمهورية جوزاف عون وحكومة نواف سلام لالتقاط هذه الفرصة غير المسبوقة التي تولي فيها الولايات المتحدة هذا المستوى من الرعايةِ للوطن الصغير، وسط اعتبار أوسط مطلعة أن بيد مسؤوليه ألا يتحوّل الاهتمام العالي الأميركي بالملف اللبناني «هَمّاً» إضافياً، وذلك عبر تفعيل قرارات حَصْرِ السلاح بيد الدولة وتفادي أيّ رماديةٍ في الموقف والمقاربات.
وترى المصادر أنّ كلام السفير الأميركي عن عدم تأكيد موعد جولة تامبا وأن ثمة شرطاً ما زال يُعمل على توفيره، يؤشّر إلى أنّ واشنطن تترجم موقفَها الداعي إلى «أفعال لا أقوال»، وسط اعتقادٍ أن النقطة التي يمكن أن تُحْدِث اختراقاً تتمثّل في إرساء تَزامُن بين جدولين زمنيين متوازيين، للانسحاب الإسرائيلي من «المنطقة الأمنية» ولسحْب سلاح «حزب الله» مِن كل الأراضي اللبنانية، مع التفاهم على آلية تَحَقُّقٍ متعددة الجنسية، وخشيةٍ من أن يُعتبر أي اجتماع تفاوضي جديد لا يَخرج بنتائج ويدور في الحلقة المفرغة لجهة توسيع «المناطق التجريبية» وبقاء الضبابية حيال السلاح خارج جنوب الليطاني بمثابة إشارةٍ سلبية برسم كل مسار التفاوض والاتفاق الإطار الثلاثي الموقع بين بيروت تل أبيب وواشنطن في 26 حزيران الماضي.
شاهد أيضاً
صورة تذكارية أم خرق فعلي؟”.. ماذا ينتظر الاجتماع العسكري؟
علمت صحيفة “الشرق الأوسط” من مصدر سياسي معني مباشرة بالمفاوضات،بأن السفير الأميركي لدى لبنان ميشال …
رصد نيوز