وفق اوساط دبلوماسية، نجحت طهران في ادراج الملف اللبناني على طاولة البحث باعتباره جزءا لا يتجزأ من ملف انهاء الحرب في المنطقة، وقد استغل الايرانيون وجود الوفد السعودي في طهران باعتبارهم طرفا فاعلا على الساحة اللبنانية، وكذلك الاتراك، للتاكيد بان لبنان لا يمكن ان لا يكون جزءا من منظومة الامن الإقليمية المفترضة لحفظ سيادته من خلال العمل على تحرير أراضيه من الاحتلال وتعزيز استقراره السياسي والاقتصادي عبر دعم الحوار الداخلي.
الديار
شاهد أيضاً
📰عناوين وأسرار الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء 27/10/2026
النهار -رباعية طهران: فرصة أخيرة لمنع الانفجار؟-إسرائيل تقترع والمنطقة تترقبالديار-لبنان بين الدبلوماسية والتهديدات بالحرب… حذر …
رصد نيوز