الرئيسية / أخبار محلية / لما بعد اليونيفيل.. ماذا تخبّئ خطة كليرفيلد لجنوب لبنان؟

لما بعد اليونيفيل.. ماذا تخبّئ خطة كليرفيلد لجنوب لبنان؟

جاء في صحيفة “الديار”:

كشفت أوساط واكبت محادثات “تامبا”، أن إحدى أبرز العقد المطروحة تتمثل في تحديد طبيعة التنسيق وحدوده بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي، بما يضمن ألا يتحول إلى آلية تُستخدم لتنفيذ مطالب العدو الإسرائيلي عبر الجيش اللبناني وهذا ما يرفضه الأخير، حيث لم يقتصر النقاش على مبدأ التواصل أو الترتيبات التقنية المرتبطة به، بل شمل الجهة التي تحدد مضمون الإجراءات، وآلية اتخاذ القرار بشأنها، والضمانات التي تحول دون تفسير التنسيق على نحو يتجاوز أهدافه المعلنة.

وأضافت الأوساط أن الجانب الأميركي ألمح أكثر من مرة إلى رغبة إسرائيل في حصر تعاملها وعلاقتها بالمؤسسة العسكرية اللبنانية حصرًا، بما يجعل طبيعة هذا التواصل وحدوده جزءا أساسيا من النقاش المتصل بمستقبل الترتيبات الأمنية جنوبا، كاشفة ان المرحلة المقبلة قد تشهد ضغوطا متزايدة على لبنان الرسمي لدفعه إلى اتخاذ إجراءات حاسمة في الملف الأمني قبل نهاية العام، ما سيضع الحكومة أمام خيارات صعبة في ظل الانقسامات الداخلية واختلاف التقديرات بشأن الأولويات والوسائل المناسبة، الأمر الذي قد يزيد التوتر على الساحة الداخلية.

ولم تستبعد هذه الأوساط أن تكون واشنطن قد بدأت تطبيق خارطة طريق وضعها الجنرال جوزيف كليرفيلد، رئيس لجنة الميكانيزم، تقضي بإفراغ منطقة الجنوب من أي قوات دولية أيا كان شكلها، تمهيدا لفرض قيام دوريات مشتركة إسرائيلية – لبنانية داخل منطقة الخط الأصفر، بحكم الأمر الواقع، منعًا لحصول فراغ أمني بعد انسحاب القوات الدولية، مشيرة الى أن هذا الطرح تردد في أروقة تامبا كما في واشنطن، ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة المرحلة التي ستلي انتهاء مهمة اليونيفيل، والجهة التي ستتولى ملء الفراغ، والضمانات التي تحول دون تحول الترتيبات المقترحة إلى واقع مفروض على لبنان.

شاهد أيضاً

أرسلان بعد لقائه برّي: لتثبيت الإستقرار الداخلي اللبناني وعدم إستدراج أي فتنة إلى الداخل

زار رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال إرسلان رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة …