
لا تزال التحالفات الانتخابية غامضة في لبنان، والتواصل بين الأفرقاء السياسيين الأساسيين شبه معدوم، إلا في بعض الحالات النادرة والمحدودة، حتى إنّ أسماء المرشحين للاستحقاق النيابي تبقى لدى معظم الأحزاب والقوى السياسية طيّ الكتمان.
في خلدة، يرتبط قرار الترشّح بموعد الانتخابات؛ ففي حال حُسمت نهائياً في العاشر من أيار المقبل، سيكون حتماً رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان هو المرشّح شخصياً. أمّا في حال تمّ تأجيل الاستحقاق، فيُصبح الاختيار بينه وبين نجله مجيد أرسلان أمراً طبيعياً.
رصد نيوز