
أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران في بيان موجّه إلى الشعب الإيراني، أن “معظم أهداف الحرب قد تحققت”، معتبراً أن “القوات الإيرانية ألحقت بالعدو عجزاً تاريخياً وهزيمة دائمة”.
وأشار إلى أن “طهران رفضت خلال الأسابيع الماضية جميع الدعوات والمهل لوقف إطلاق النار”، مؤكدة تمسكها “بمواصلة العمليات حتى تحقيق كامل الأهداف، ومنها إزالة التهديد طويل الأمد وفرض معادلات جديدة في المنطقة”.
وكشف المجلس عن “اتخاذ قرار بإجراء مفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بناءً على توجيهات المرشد الأعلى وموافقة المجلس، بهدف ترجمة الإنجازات الميدانية إلى مكاسب سياسية، على أن تستمر هذه المفاوضات لمدة أسبوعين قابلة للتمديد”.
وأوضح أن “إيران قدّمت، عبر باكستان، مقترحاً من عشر نقاط إلى الولايات المتحدة، يتضمن بنوداً أساسية من بينها تنظيم الملاحة في مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات الإيرانية، ووقف العمليات ضد محور المقاومة، وانسحاب القوات الأميركية من قواعدها في المنطقة”، إضافة إلى “رفع العقوبات والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وإقرار هذه البنود ضمن قرار ملزم في مجلس الأمن”.
ولفت إلى أن “الجانب الأميركي أبدى موافقة مبدئية على هذه الأسس، رغم استمرار التهديدات العلنية، ما يمهّد لانطلاق المفاوضات في 21 نيسان في إسلام آباد”.
وشدد المجلس على أن “الانخراط في المفاوضات لا يعني وقف الحرب”، مؤكداً أن “العمليات ستستمر إلى حين تثبيت جميع البنود في اتفاق نهائي، مع التحذير من أن أي تصعيد من جانب الخصوم سيُقابل برد حاسم”.
كما دعا إلى “الحفاظ على الوحدة الوطنية خلال هذه المرحلة”، معتبراً أن “المفاوضات تشكّل امتداداً للمعركة، وأن الحسم النهائي سيكون مرتبطاً بمدى ترجمة التقدم الميداني إلى مكاسب سياسية”.
شاهد أيضاً
فضيحة تهزّ الـFBI ومواجهة قضائية بـ250 مليون دولار
في تطور يعكس حجم التوتر داخل المؤسسات الأميركية الحساسة، تحوّل تقرير صحافي عن سلوك مدير …
رصد نيوز