
انتقد النائب اللواء جميل السيد ما وصفه بالاعتماد على الضغوط الخارجية لمطالبة إسرائيل بوقف عملياتها وتنفيذ اتفاق الإطار، متسائلًا عن جدوى مناشدة دول لا تملك تأثيرًا كافيًا على إسرائيل، في وقت لم تُفعّل فيه، بحسب قوله، الضمانة الأميركية المرتبطة بالاتفاق.
وقال السيد في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”: “إلى أين وصلنا اليوم؟! حالياً، كلما زارنا ضيف أو مسؤول أجنبي أو أممي نسمع أركان دولتنا يناشدون العالم عبره للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها وتنفيذ اتفاق الإطار”.
وأضاف أن رئيس الجمهورية جوزاف عون، خلال اليومين الماضيين، زار الفاتيكان والتقى رئيسة وزراء إيطاليا، وناشد العالم من هناك “لكي يردع إسرائيل ويضغط عليها لتنفيذ ذلك الاتفاق”.
وتابع السيد: “بعد كل تنازلات لبنان في المفاوضات المباشرة وفي اتفاق الإطار، وبعد زيارة رئيس الجمهورية إلى البيت الأبيض ولقائه ترامب، وبعد الاحتفالات عندنا بهذه الإنجازات التاريخية، لا بد من سؤال بسيط: لماذا نستجدي مساعدة دول لا تمون بقشة على إسرائيل؟”.
وسأل: “طالما أن الدولة الأقوى في العالم والأكثر تأثيرًا على إسرائيل، بقيادة صديقنا ترامب، لم تمارس حتى اللحظة ضمانتها لتنفيذ اتفاق جرى توقيعه في أحضانها؟”.
وختم السيد متسائلًا: “هل صحيح أن ما قيل للشعب اللبناني عن تلك الضمانة كان اختراعًا لبنانيًا لتبرير تلك التنازلات ولا أساس له في أميركا؟”.
رصد نيوز